يرى رئيس مجلس الأمة، صالح قوجيل، أن مبادرة لم الشمل التي أطلقها الرئيس عبد المجيد تبون هي امتداد للثورة التحريرية الجزائرية.

وقال قوجيل أثناء ترأسه لجلسة في مجلس الأمة: “اليد الممدودة للرئيس تبون تذكرنا بثورة أول نوفمبر التي لم يكن وقتها أي حديث عن الزعامة ولا إيديولوجيات سياسية رغم أن المناضلين كانوا ينتمون لأحزاب مختلفة.”

وأضاف قوجيل أن المبادرة مهمة جدا لأن الجزائر تنتظرها تحديت كبيرة، في ظل التحديات الخارجية، قائلا: “تنتظرنا تحديات كبيرة وكثيرون لا يحبون أن تقف الجزائر على رجليها.”

وأكد رئيس مجلس الأمة، في وقت سابق، أنه من الضروري الالتفاف حول مسعى “إرساء دعائم ومعالم الجزائر الجديدة” بناءً على “سياسة لم الشمل التي دعا إليها رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون” مؤخرا.

وقال قوجيل في حوار مع التلفزيون الجزائري بمناسبة إحياء اليوم الوطني للذاكرة المخلد للذكرى الـ77 لمجازر 8 ماي 1945، إن “من الضروري الالتفاف حول مسعى إرساء دعائم ومعالم الجزائر الجديدة والتجند وراءه، وذلك في إطار سياسة لم الشمل التي دعا إليها رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبونط.

وأضاف: “الرئيس تبون أكد أن يده ممدودة للجميع دون إقصاء، باستثناء الذين تجاوزوا الخطوط الحمراء وأولئك الذين أداروا ظهرهم لوطنهم، وهذا في سياق الديناميكية التي ميّزت حملته الانتخابية، والتي نجح خلالها في توحيد الشباب والمجتمع المدني”.

وشدد رئيس مجلس الأمة على ضرورة “الالتفاف حول رئيس الجمهورية وسياسته” لأنها “واجب وطني” من أجل “الحفاظ على الوحدة الوطنية وتدعيم استقلال القرار السياسي عن طريق ضمان استقلالية القرار الاقتصادي”.