تزايد الحديث مؤخرا عن صحة ملك المغرب محمد السادس، وحول قدرته في إدارة شؤون المملكة، وسط أنباء عن صراع داخل الخصر حول خليفته بين شقيقه مولاي الرشيد ونجله مولاي حسن.
وعادت الصحافة الإسبانية لفتح ملف صحة ملك المغرب، مؤكدة أنها تثير كثيراً من القلق، بسبب ظهور مؤشرات كثيرة حول تدهور حالته.
قالت صحيفة “ABC” الإسبانية، إن الملك محمد السادس قلّل بشكل كبير من ظهوره العلني، في حين أثار ظهوره القليل مؤخراً، القلق في المغرب.
وأضافت الصحيفة أن الملك محمد السادس رأى بنفسه كيف أن الساركويد الذي عانى منه لسنوات يؤثر عليه أكثر فأكثر، مشيرة إلى أن المتابعين لاحظوا أن حالته الصحية سيئة.
وأوضحت الصحيفة الإسبانية أن آخر خرجة لملك المغرب حين افتتح مدينة المهن والمهارات في الرباط، ظهر بوجه هزيل بشكل ملحوظ، وجسد نحيف للغاية وبشرة.
وقالت المصادر ذاتها، إن الملك محمد السادس اضطر بالفعل إلى إعادة جدولة الاجتماعات أو إلغائها بسبب حالته الصحية، وهناك العديد من الأصوات التي تدعو الأمير مولاي الحسن، الابن الأكبر للملك، لتولي أدوار أكبر في المناسبات التي تستدعي حضور الملك.
ولفتت الصحيفة إلى أن العديد المعطيان تؤكد عملية إعداد وريث محمد السادس لخلافة محتملة في أسرع وقت.
ونشر موقع “elcorreo” الإسباني تقريرا، يشير فيه إلى صراع داخل القصر بشأن خلافة الملك، موضحاً أن هذا الصراع خرج للعلن.
وقال الموقع إن خليفة محمد السادس سيكون ابنه ولي العهد الأمير مولاي حسن، الذي بلغ العشرين من عمره، ومع ذلك، يدور في الكواليس أن شقيق الملك مولاي رشيد، يحاول الاستيلاء على الملك نظرا لقلة خبرة مولاي حسن وصغر سنه.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين