سلّطت صحيفة “فوز بوبيولي” الإسبانية الضوء على الوضع الذي آل إليه المغرب في ظل غياب الملك، محمد السادس، الذي يركز على علاقاته الشخصية مع الإخوة زعيتر.
ونقلت الصحيفة مقالاً مطولاً للكاتب الإسباني، ألبرتو بيريز جيمينيز، تحت عنوان “المغرب عبارة عن برميل بارود والملك يجلس في أحضان ملاكم”.
وتطرق الكاتب في مقاله إلى أزمة التضخم الذي بلغ مستويات قياسية في الربع الأول من السنة الجارية، مما تسبّب في مظاهرات مشتركة غير مسبوقة في 57 مدينة مغربية.
ثلاثة إخوة مصارعين لديهم سجلا إجراميا أصبحوا أصدقاء الملك #محمد_السادس، من هم #الأخوة_زعيتر وكيف أصبحوا مقربين من الملك # ملك_المغرب؟ pic.twitter.com/XbxChiFZUn
— أوراس | Awras (@AwrasMedia) May 2, 2023
كما أشار الكاتب الإسباني إلى الاحتجاجات التي يشهدها المغرب نتيجة غلاء المعيشة، ووصفها بـ “احتجاجات الجوع”، في وقت يمكث الملك في أحضان الملاكم “أبو بكر زعيتر“.
واستند الكاتب الإسباني في مقاله، على تحقيق أعدته “ذي إيكونوميست” بعنوان “لغز ملك المغرب المختفي”، تحذّر من خلاله من الوضع الذي يعيشه البلد الجار لإسبانيا من الحدود الجنوبية.
وأشار كاتب المقال، إلى تصريح مسؤول مغربي سابق، الذي أكد أن الملك المغربي كان خارج البلاد لمدة 200 يوم العام الماضي، برفقة صديقه الملاكم “أبو بكر زعيتر”.
أبو بكر زعيتر، هو بطل في رياضة الفنون القتالية المختلطة يبلغ من العمر 32 عامًا، معروف في السجون الألمانية انتقل للعيش في المغرب بمقر إقامة محمد السادس في عام 2018.
وشدد كاتب المقال على أن محمد السادس، أصبح يفضل التسكع مع الإخوة زعيتر، بدلاً من الالتفات إلى صخب الاحتجاجات التي بدأت في الظهور في أفقر مدن المغرب.
وأوضح الكاتب ألبرتو بيريز جيمينيز، أن الملك المغربي كان يحب السفر وقضاء الإجازات قبل أن يلتقي بالإخوة زعيتر، حيث أصبح يفضل البقاء في مزرعة خاصة في الريف المغربي.
مضيفاً أن محمد السادس أصبح يلجأ رفقة الإخوة زعيتر إلى الغابون في بعض الأحيان، ثم يذهبون إلى باريس حين يشعرون بالملل.
ووفق ما نشر الكاتب فإن محمد السادس، وجد نفسه في مواجهة التضخم، والجفاف، وتناقص الحصاد، واحتجاجات على الفقر التي تجتاح عدة مناطق بالمملكة.
واعترف سكان المغرب بأنهم اضطروا إلى الاقتراض ليتمكنوا من تغطية النفقات اليومية في الربع الأول من العام في حين أنّ الملك “مفقود”، وفق ما أكد كاتب المقال الإسباني.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين