نشرت ، مقالا مطولا عن الاقتصاد المغربي، وأوضاع البلد “المزرية” في عديد القطاعات، وكذا الحالة الصحية السيئة للملك محمد السادس.
وقالت الصحيفة، في مقال بعنوان: “الاقتصاد المغربي يغرق لكن ملكه يفضل أنوار باريس الساطعة”، إن محمد السادس أمضى وقتًا في باريس أكثر مما يقضيه في بلده.
وأضافت الجريدة العبرية، أن مشاكل عاهل المغرب لا تقتصر على مشاكله الصحية، فقبل شهرين، شوهد أمام الكاميرا بصحبة أصدقائه بينما كان يبدو في حالة سكر، ويحمل مشروبًا في يده، وحاول حراسه وقف التصوير لكن مقطع الفيديو ظهر على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأشار المصدر إلى أن محمد السادس لم يحضر جنازة الملكة إليزابيث، واختار إرسال ابنه ولي العهد الأمير مولاي حسن، في عملية تلميح لمن سيخلفه على العرش.
واعتبرت “هآرتس” أن حالة المغرب ليست أفضل من حالة الملك، حيث استثمرت بكثافة في شراء الأسلحة والصواريخ وغيرها من المعدات العسكرية، بما في ذلك نظام القبة الحديدية المضادة للصواريخ وصواريخ جو-أرض من “إسرائيل”.
وأكدت أن الدولة لم تتعافى من الصدمات المزدوجة لفيروس كورونا والجفاف الخطير، ففي بداية العام، توقع البنك الدولي أن يبلغ معدل النمو السنوي لاقتصاد البلاد 3.2٪، ولكن هذا انخفض مؤخرًا إلى 1.5٪ فقط.
يتدوال رواد مواقع التواصل الاجتماعي فيديو لملك #المغرب #محمد_السادس يظهره في حالة سُكر محاطا بفريق أمني بالزي المدني pic.twitter.com/cnuM0RUasv
— أوراس | Awras (@AwrasMedia) August 24, 2022
وذكر كاتب المقال أن المملكة تستورد 90 في المائة من النفط والغاز الطبيعي الذي تستهلكه، وقد ارتفعت تكلفته بشكل حاد منذ غزو أوكرانيا، مما أحدث، حسبه، فجوة كبيرة في الميزانية الوطنية المغربية.
وكشفت الصحيفة أن الأرقام الرسمية تشير إلى أن معدل البطالة في البلاد يزيد عن 12 في المائة، لكن الرقم يقترب بين الشباب من 30 في المائة.
وتطرقت الصحيفة إلى العلاقات المغربية “الإسرائيلية” التي تعززت لا سيما في المجال العسكري، مشيرة إلى أن الرباط مهتم بشراء التكنولوجيا العسكرية “الإسرائيلية” المتقدمة،
ولفتت إلى أنه تم توقيع اتفاقية تجارية بين البلدين في فبراير، وكانت هناك زيارات من قبل البعثات التجارية بين البلدين.
وجاء في المقال: “تأمل إسرائيل والمغرب في زيادة التجارة الثنائية السنوية إلى 500 مليون دولار من 90 مليون دولار العام الماضي، هذه تطلعات متواضعة نسبيًا مقارنة بحجم التجارة التي طورتها إسرائيل مع الإمارات، والتي بلغت 1.4 مليار دولار في الأشهر السبعة الأولى من هذا العام، وباستثناء النفط والغاز، فإن الهدف أقرب إلى التجارة السنوية لإسرائيل مع مصر – 300 مليون دولار – ولكن هناك آمال في مضاعفتها بحلول عام 2025، لا يزال المدى الكامل لفوائد تطبيع التجارة بين إسرائيل والمغرب يبدو بعيد المنال”.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين