أكدت تقارير إعلامية فرنسية ما أوردته وسائل إعلام عبرية بشأن وجود “صفقة سرية” بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتانياهو.
جاء ذلك بعد صدور بيان رسمي من الكيدورسي، يؤكد أن فرنسا لا يمكنها اعتقال رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وأشارت الخارجية الفرنسية إلى أن نتنياهو يتمتع بالحصانة من قرارات المحكمة الجنائية الدولية.
ويأتي بيان وزارة الخارجية في اليوم الذي دخل فيه اتفاق وقف إطلاق النار بين “إسرائيل” وحزب الله، الذي توسطت فيه فرنسا والولايات المتحدة، حيز التنفيذ.
صفقة بين ماكرون ونتانياهو
كشفت وسائل إعلام عبرية، أن صفقة سرية عُقدت بين “إسرائيل” وفرنسا تتضمن السماح لتل أبيب أن تتوسط باريس في المفاوضات لوقف إطلاق النار في لبنان، مقابل أن تعلن باريس بكل صراحة أنها ضد اعتقال نتنياهو ووزير الدفاع السابق غالانت.
واليوم الخميس، أكدت مجلة “لوبوان” الفرنسية، أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو توصلا إلى اتفاق يتضمن دورًا لفرنسا في تنفيذ وقف إطلاق النار في لبنان، مقابل طرح باريس لمسألة الحصانة لرئيس الوزراء الإسرائيلي أمام المحكمة الجنائية الدولية.
بيان الخارجية الفرنسية يثير ضجة
في بيان مقتضب، أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية يوم الأربعاء أن فرنسا “ستحترم التزاماتها الدولية” عبر التعاون الكامل مع المحكمة الجنائية الدولية (CPI).
لكنها أوضحت في الوقت نفسه، أنها ليست ملزمة بالتصرف “فيما يتعلق بحصانات الدول غير الأطراف في المحكمة”، في إشارة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه السابق يوآف غالانت.
بمعنى آخر، أكدت فرنسا، الموقعة على نظام روما الأساسي الذي أسس المحكمة الجنائية الدولية في عام 1998، أنها لن تقدم على اعتقال رئيس الوزراء الإسرائيلي، المتابع منذ 21 نوفمبر بمذكرة توقيف بتهم “جرائم حرب” و”جرائم ضد الإنسانية” في غزة، ولن تسلمه إلى لاهاي.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين