يرى الدولي الجزائري السابق، مهدي طاهرات، أن المنتخب الوطني مقبل على مشاركة قوية في نهائيات كأس إفريقيا 2025، المقررة بالمغرب من 21 ديسمبر إلى 18 جانفي، مؤكدا أن المعطيات الحالية تمنح “الخضر” القدرة على العودة بقوة إلى الواجهة القارية.

وفي تصريحات أدلى بها لإذاعة (RMC Sport)، أوضح طاهرات أن المنتخب الوطني دخل مرحلة جديدة منذ تعيين المدرب فلاديمير بيتكوفيتش على رأس العارضة الفنية في فيفري 2024، وذلك بعد فترة تراجع بعد سنوات التألق التي قادها الناخب السابق جمال بلماضي.

وبخصوص تصنيف الجزائر خارج دائرة أبرز المرشحين للتتويج باللقب القاري، اعتبر طاهرات أن هذا العامل قد يصب في مصلحة المنتخب.

وأشار إلى أن الضغط كان كبيرا بعد التتويج بكأس إفريقيا 2019، خاصة في ظل سلسلة النتائج الإيجابية آنذاك. وأضاف أن خوض المنافسة هذه المرة دون صفة المرشح الأول قد يمنح اللاعبين هامشا أكبر من الارتياح والتركيز، مع بقاء تطلعات الجماهير قائمة ومشروعة.

كما أبرز طاهرات أن الطاقم الفني الحالي شرع في عملية إعادة بناء جيدة، عبر تجديد التشكيلة ومنح الفرصة لعناصر شابة، مع الإبقاء على ركائز الخبرة على غرار رياض محرز وعيسى ماندي، وهو ما ساهم، حسبه، في إعادة التوازن والاستقرار داخل المجموعة.

واعتبر أن التأهل إلى كأس العالم 2026 يعد مؤشرا واضحا على نجاح هذا المشروع.

وختم الدولي السابق حديثه بالتأكيد على أن الخروج المبكر من الدور الأول في النسختين الأخيرتين لكأس إفريقيا، بالكاميرون وكوت ديفوار، بات من الماضي، موضحا أن المنتخب تجاوز مرحلة الشك واستعاد ثقته.

للإشارة، يبدأ “الخضر” مشوارهم في البطولة الإفريقية، بمواجهة منتخب السودان يوم 24 ديسمبر 2025 بملعب مولاي الحسن بالرباط على الساعة 16:00 مساء.

وفي اللقاء الثاني، يواجه المنتخب الوطني نظيره البوركينابي يوم 28 ديسمبر على الملعب نفسه بداية من الساعة 18:30 مساء.

أما المباراة الثالثة فستكون أمام غينيا الاستوائية يوم 31 ديسمبر، بملعب مولاي الحسن أيضا، انطلاقًا من الساعة 17:00 مساءً.

ويسعى أشبال بيتكوفيتش خلال مشاركتهم الـ 21 في كأس إفريقيا، لاستعادة اللقب وإحرازه للمرة الثالثة في تاريخهم بعد التتويج سنة 2019 و1990.