تعرض إمام مسجد علي بن أبي طالب بحي المطر بمغنية، الشيخ سعيد تمتري، إلى الطعن بخنجر، بعد أدائه لصلاة الظهر.

وكشف المجلس الوطني المستقل للأئمة وموظفي قطاع الشؤون الدينية والأوقاف، رفع شكوى رسمية من طرف مديرية الشؤون الدينية لولاية تلمسان تأسست فيها كطرف مدني ضد الجاني بأمر مباشر من المدير.

وعقد المجلس الولائي بتلمسان، اجتماعا طارئا لمتابعة الوضع عن قرب والتكفل بحالة الإمام المغدور به.

وأعربت الجهة ذاتها، عن ألمها لبقاء المجرم في حالة فرار غير مبررة.

وأضافت” فرّ الجاني في وضح النهار وأمام مرأى من الناس وهذا ما يثير الكثير من التساؤلات والشكوك حول هذه الجريمة”.

وطمأنت الجهة ذاتها، بخصوص حالة الإمام الذي ثم نقله إلى المصالح الصحية بمغنية، وحالته في وضع مستقر وتجاوز مرحلة الخطر.

من جهتها، استكرت التنسيقية الوطنية للأئمة وموظفي قطاع الشؤون الدينية والأوقاف لولاية تلمسان، ما وصفوه بـ”الاعتداء الجبان” “استنكارا شديدا” “لما للإمام من مكانة وقدر في المجتمع الجزائري”.

كما استنكرت الشائعات المتداولة بخصوص القضية، ودعت إلى التوقف عن نشر أيّة معلومة دون التحقق من صدقها.

وطالب المجلس الوطني المستقل للأئمة وموظفي قطاع الشؤون الدينية والأوقاف، في وقت سابق، رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون بالتدخل العاجل لحماية الأئمة من مختلف الاعتداءات والتهديدات.

وأشار ممثلو الأئمة، إلى أن القانون الصادر في 29 أفريل 2020 لا يكفي لحماية الإمام، بل “لابد من إصدار جملة من القوانين والنصوص التنظيمية التي يكون فيها مسلك حماية وقاية الإمام واضحا.