تواصلت وزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية، وسفارة الجزائر بأوكرانيا، مع الجالية الجزائرية المتواجدة هناك، منذ بداية الحرب عن طريق إصدار بيانات توجّههم من خلالها إلى سبل حماية أنفسهم والتعامل مع الأوضاع في ظل الحرب الروسية الأوكرانية.

في هذا الصدد، كشف موقع “الجزائر 24″، أن أغلبهم نجحوا في عبور الحدود الأوكرانية نحو بولندا بسلام.

وأكد المصدر ذاته، أن أفواج اللاجئين بدأت في الدخول إلى الأراضي البولندية في الساعات الأولى من صباح الثلاثاء.

وتقوم السفارة الجزائرية في بولندا في الوقت الراهن بتحضير رحلة إجلاء إلى الجزائر، وفقا للموقع ذاته.

في السياق، كشف وزير الخارجية البولندي زيجينيف راو، وصول حوالي 400 ألف شخص إلى غاية اليوم، من الأراضي الأوكرانية  فرارا من الغزو الروسي.

وأكد راو، أن بلاده ستأوي أي شخص يعبر الحدود البولندية خوفا على حياته وصحته، وتوفر له الطعام والسكن.

في هذا الصدد، دعت الجزائر رعاياها للبقاء في تواصل دائم مع السفارة الجزائرية في كييف وكذا البعثات الدبلوماسية في كل من وارسو وبوخاريست للذين عبروا الحدود الأوكرانية باتجاه بولندا ورومانيا.

يذكر أن الخارجية الجزائرية عقدت اجتماعا تنسيقيا جمع سفيري رومانيا وبولندا وكذا القائمة بأعمال سفارة المجر بالجزائر، لبحث سبل إجلاء الرعايا الجزائريين من أوكرانيا.

 

وناقش المجتمعون ظروف عبور واستقبال أفراد الجالية الجزائرية الذين عبروا الحدود الأوكرانية نحو أراضي رومانيا وبولندا نتيجة للأوضاع السائدة في أوكرانيا.

وعبّر الدبلوماسيون خلال هذا اللقاء عن استعداد بلدانهم، بالتنسيق مع السلطات والمصالح الدبلوماسية الجزائرية المعنية، لتسهيل عملية العبور واستقبال المواطنين الجزائريين إلى حين إجلائهم.

يذكر أن طالبا جزائريا لقي مصرعه إثر الحرب الروسية الأوكرانية.

وأعربت وزارة الشؤون الخارجية عن أسفها الشديد لمقتل الطالب الجزائري بمدينة خاركيف.

وتعتقد عائلة الفقيد الجزائري، وفق تصريحاتها لموقع “العربي الجديد”، أن الطالب محمد طالبي، أصيب بطلقة في الرأس، صادرة من بندقية قناص، عندما كان يهمّ بالدخول إلى ملجأ رفقة عدد من رفاقه الطلاب المصريين والسودانيين.