اعتبر الوزير السابق عبد العزيز رحابي، أن دعوة المغرب إلى الفتنة في الجزائر ليست عملاً دبلوماسياً بسيطاً، بل عملية معادية للوحدة الجزائرية وتصعيداً مبرمجاً في استراتيجية التوتر الدائم في المنطقة.

وطالب رحابي في منشور له، الجزائر دولة وشعبا، بالتفاعل مع خطورة الحدث بقوة وحزم.

وجاء في منشور رابي في صفحته على فايسبوك “إن دعوة المغرب إلى الفتنة في الجزائر ليست عملاً دبلوماسياً بسيطاً، بل عملية معادية لوحدتنا وتصعيداً مبرمجاً في استراتيجية التوتر الدائم في المنطقة. يجب على الجزائر شعبا ودولة أن يتفاعلوا مع خطورة الحدث بقوة وحزم.”