سجلت الجزائر قفزة نوعية في مجال الطاقات المتجددة، محققة فائضًا في إنتاج الطاقة الخضراء يؤهلها لدخول أسواق التصدير، حسب وزير الطاقة والطاقات المتجددة مراد عجال.
وأكد الوزير عجال خلال زيارة عمل لولاية تيبازة أن الجزائر تمتلك “فائضًا في إنتاج الطاقة الخضراء”، مشيرًا إلى أن “الظروف مواتية لتصديرها”.
وأوضح أن مجمع سونلغاز يواصل مشاريع تصدير الطاقة الكهربائية وتطوير أدائه، مذكّرًا بالمشروع الاستراتيجي بين الجزائر وإيطاليا لمد شبكة كهربائية بين البلدين.
وكشف الوزير، استعداد مصالحه لاستلام محطتي كهروضوئية بولايات المغير (الغروس) واو بسكرة (تندلة) في جانفي الجاري بطاقة إنتاجية تقارب 200 ميغاواط، ضمن مشروع إنتاج 3200 ميغاواط عبر 22 محطة تتراوح قدرتها بين 80 و220 ميغاواط.
وذكر الوزير أن هذا المشروع يمثل المرحلة الأولى للبرنامج الوطني للطاقات المتجددة، الرامي إلى تشغيل 15 ألف ميغاواط من هذه الطاقات بحلول 2035، تماشياً مع برنامج رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون الذي يعطي أولوية قصوى للطاقات المتجددة.
مشاريع بنية تحتية لتعزيز الطاقة واستدامتها
أضاف عجال أن مشروع 1100 ميغاواط من الطاقات المتجددة سيتم استلامه خلال جوان المقبل، مع استكمال مشروع إنتاج 3200 ميغاواط قبل نهاية السنة الجارية، مما سيمكن الجزائر من تصدير الطاقة الخضراء مستقبلاً.
وجدد الوزير التأكيد على رؤية الوزارة في تطوير واستعمال الطاقات الجديدة والمتجددة ضمن استراتيجية تهدف إلى ترقية الانتقال الطاقوي وتحقيق التنمية المستدامة، بالاعتماد على الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والطاقة المائية ودراسة الهيدروجين الأخضر، وتموين المناطق المعزولة بالكهرباء.
وأشرف الوزير، رفقة والي تيبازة محمد أمين بن شاولية، على وضع حجر الأساس لإنجاز مركز تحويل الكهرباء 60/220 كيلو فولط بسيدي غيلاس، موضحًا أن المشروع سيعزز قدرات الولاية الفلاحية والسياحية في إنتاج الطاقة الكهربائية وتأمين مستقبل الطاقة، حيث تبلغ نسبة التغطية حاليًا 99% في الكهرباء و88% في الربط بشبكة الغاز.
ويعد المشروع من الاستراتيجيات الهامة التي خصصت لها الدولة ميزانية تقدر بـ6.714 مليون دينار، ويتوقع دخوله حيز الخدمة سنة 2028 ضمن برنامج مجمع سونلغاز آفاق 2030، مع شبكة نقل كهرباء تتكون من 11 مركز تحويل بطاقة إجمالية تبلغ 1170 ميغا فولط أمبير.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين