تواصل درجات الحرارة المرتفعة دفع استهلاك الكهرباء في الجزائر إلى مستويات غير مسبوقة، بعدما سجلت منظومة الطاقة، اليوم الإثنين، ذروة جديدة بلغت 21 ألفاً و650 ميغاواط عند الساعة 14:21، في ثالث رقم قياسي يسجل خلال الفترة الأخيرة.
وجاء هذا المستوى القياسي بالتزامن مع موجة حر استثنائية وارتفاع الرطوبة، خصوصاً في المناطق الساحلية، ما أدى إلى تصاعد الحاجة إلى التبريد ورفع استهلاك الكهرباء لدى الأسر والمؤسسات.
وبالرقم الجديد، ارتفعت ذروة الطلب بـ272 ميغاواط مقارنة بالرقم المسجل في 13 جويلية الماضي، والذي كان قد بلغ 21 ألفاً و378 ميغاواط، كما تجاوزت ذروة 12 جويلية المقدرة بـ21 ألفاً و176 ميغاواط.
ولا تبدو الزيادة المسجلة اليوم معزولة عن مسار تصاعدي مستمر؛ فقد ارتفع أقصى طلب على الكهرباء من 16 ألفاً و666 ميغاواط في 2022 إلى 18 ألفاً و476 ميغاواط في 2023، ثم 19 ألفاً و543 ميغاواط في 2024، ليصل إلى 20 ألفاً و628 ميغاواط خلال 2025.
ويتركز الضغط الأكبر على الشبكة خلال الفترة الممتدة بين 13:00 و16:00، حيث يرتفع تشغيل مكيفات الهواء وغيرها من الأجهزة عالية الاستهلاك، وهو ما تدفعه الظروف المناخية الحالية إلى مستويات قياسية.
ويضع هذا التطور منظومة الكهرباء أمام تحدي مواكبة نمو الطلب، في وقت تواصل فيه الجزائر الاستثمار في تعزيز قدرات الإنتاج وتأمين استقرار الإمدادات، خصوصاً خلال فترات الاستهلاك الصيفي المرتفع.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين