قال وزير الطاقة والمناجم محمد عرقاب، في حوار لمجلة “إنجازات” الناطقة بالفرنسية، إن وزارته تُجري مجموعة من الإصلاحات بهدف تنشيط وتنمية قطاع التعدين، للإسهام في تنويع الاقتصاد، وفق خارطة طريق لمدة 4 سنوات.
وبحسب الوزير، ترتكز خطة ترقية قطاع التعدين في الجزائر على إمكانات البلاد الضخمة، والثروات الكبيرة الموجودة فيها، وخصوصًا المعادن الثمينة والأرضية النادرة.
وأوضح محمد عرقاب، أن تحليل البيئات الجيولوجية والهيكلية حدّد إمكانات كبيرة متنوعة، ففيما يتعلق بالخامات المعدنية، اكتشفت الدراسات وجود الذهب والفضة والزنك والرصاص والنحاس واليورانيوم والقصدير والتنغستين والحديد والمنغانيز والموليبدينوم، بالإضافة إلى معادن نادرة مثل الولفرام والقصدير والتنتالوم والنيوبيوم والبريليوم.
كما توصلت البيانات التي أجراها قطاع التعدين في الجزائر، حسب عرقاب، إلى وجود عناصر أرضية نادرة مثل الإيتريوم والسكانديوم والسيريوم، وبالنسبة للمعادن الصناعية، يوجد الباريت والبنتونيت، والفوسفات والفلوريت والكاولين والفلسبار وكربونات الكالسيوم والدولوميت والكبريت الأصلي، حتى الدياتوميت والمغنسيت، والجبس، ورمال السيليكا والأملاح.
وأوضح الوزير أن تربة الجزائر تمتلئ أيضًا بمواد البناء والصخور الزخرفية، مثل الرمل والحجر الرملي والحجر الجيري والغرانيت والرخام، بالإضافة إلى الأحجار الكريمة باهظة الثمن مثل الألماس والتوباز والبريل، وأيضًا عناصر مجموعة البلاتين، مثل البلاتين والبلاديوم والإيريديوم والروثينيوم والروديوم والأوزميوم، بالإضافة إلى الليثيوم والكوبالت والإنديوم والجرمانيوم والغاليوم.
وقال الوزير عرقاب، إن تطوير قطاع التعدين في الجزائر هدفه تسريع عملية تنويع الاقتصاد، الذي يعتمد حاليًا على النفط والغاز، بينما صناعة التعدين متواضعة فيه، رغم الإمكانات الكبيرة الموجودة في الدولة، والتي تكتشف بشكل سيئ يقلل قيمتها.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين