أكد وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، أن التوقيع على المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة شكل خطوة أعادت الأمل في إنهاء معاناة الشعب الفلسطيني ووضع حد للمآسي التي يتعرض لها منذ سنوات.
وأوضح عطاف، في كلمته خلال اجتماع اللجنة الوزارية لحركة عدم الانحياز بشأن فلسطين، المنعقد بالعاصمة الأوغندية كمبالا، أن هذه الخطوة تمثل تطورا مهما في الاتجاه الصحيح، غير أنها تبقى بحاجة إلى تعزيزها من خلال نهج متكامل يراعي الاحتياجات الإنسانية العاجلة للشعب الفلسطيني، ويؤسس في الوقت ذاته لسلام دائم ومستدام في المنطقة.
وأشار الوزير إلى أن نجاح هذا الاتفاق يتوقف على الالتزام التام بتنفيذ جميع التعهدات المتعلقة بتثبيت وقف إطلاق النار، وضمان انسحاب القوات الإسرائيلية من قطاع غزة، وتأمين وصول المساعدات الإنسانية دون قيود أو عراقيل.
وأضاف أن الأهم من ذلك هو ضرورة إقران هذا الاتفاق بمسار سياسي جاد وموثوق يفضي إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة قابلة للحياة وذات سيادة كاملة، في إطار حل الدولتين الذي يحظى بإجماع دولي واسع.
وشدد عطاف على أن الوقت قد حان لأن يدرك المجتمع الدولي أن حل الدولتين لم يعد مجرد خيار لتحقيق التطلعات الوطنية الفلسطينية المشروعة، بل أصبح حتمية محلية وإقليمية وعالمية.
وأوضح أن هذه الحتمية محلية لأنها تنهي ثمانية عقود من الظلم الذي يعانيه الشعب الفلسطيني جراء استمرار الاحتلال وتغييب الحقوق، وإقليمية لأنها تضع حدا لدوامة التصعيد والتوسع التي تغذيها الأطماع الإسرائيلية التوسعية، وعالمية لأنها تصون هيبة القانون الدولي ومصداقية الأمم المتحدة وتؤكد أن لا أحد فوق قواعد الشرعية الدولية.
وجددت الجزائر في وقت سابق ترحيبها بالوقف الفوري لإطلاق النار في قطاع غزة، وبالسماح العاجل بإدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى المدنيين المتضررين من العدوان.
كما سجلت الجزائر ما تم التوصل إليه من اتفاق بشأن بدء تنفيذ المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام في غزة، معتبرة ذلك خطوة أولى نحو إنهاء العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين