كشف محافظ ألعاب البحر الأبيض المتوسط، محمد عزيز درواز، أن عملية بيع تذاكر حضور حفل الافتتاح تعرضت لـ 18 ألف محاولة قرصنة، باءت كلها بالفشل.

وأكد درواز، في تصريح ، أن عملية البيع الالكتروني للتذاكر “حققت نجاحا كبير”، ببيع 20 ألف تذكرة في أقل من 24 ساعة.

وأشاد المسؤول ذاته، بنجاح النظام الذي تم وضعه لتأمين المنصتين المخصصتين للعملية والذي سمح بإفشال محاولات القرصنة.

ونوّه المتحدث بدعم السلطات العمومية لتنظيم الحدث الرياضي، مؤكدا بأن الغلاف المالي الذي خصص لهذا الغرض بلغ إجمالا 13 مليار دينار، بعد تسريح مبلغ إضافي في الآونة الأخيرة.

كما كشف درواز أن سخرت الدولة غلافا آخر بقيمة 2.7 مليار دينار لضمان “تغطية تلفزيونية بنوعية رفيعة”.

ولفت الوزير الأسبق، بأن الألعاب المتوسطية تبدأ بالنسبة إليه اليوم باستقبال أولى الوفود الرياضية من بين 23 دولة و3 إمارات، حيث سيكون وفدا سلوفينيا ومقدونيا الشمالية أول من يدخل القرية المتوسطية.

وأعلن محافظ الألعاب حضور شخصيات رياضية “مهمة” من مختلف الهيئات الرياضية الدولية لحفل الافتتاح، مشيرا إلى أنه تم وضع بروتوكول صحي من قبل لجنة الصحة التابعة للجنة التنظيم في إطار مكافحة كوفيد-19.

وفيما يتعلق بالإجراءات الصحية المعتادة التي يتم تنفيذها على مستوى المطار، قال درواز إنه سيتعين على الرياضيين ومرافقيهم الذين يتجاوز عددهم الإجمالي 5400 شخص، إجراء اختبارات للكشف عن فيروس كورونا على مستوى القرية المتوسطية كل 3 أيام.

لجنة التنظيم، حسب درواز، فتحت قريتين متوسطيتن آخريين على مستوى مركب الأندلسيات بعين الترك وولاية مستغانم المجاورة، بسبب عدم قدرة القرية المتوسطية الرئيسية على استيعاب العدد الاستثنائي من المشاركين رغم امتلاكها لأكثر من 4.000 سرير.