يشهد مستقبل نجم نادي أولمبيك ليون الفرنسي حسام عوار تطورات عدة، منذ انتشار تسريبات قرب انقلابه على المنتخب الفرنسي، من أجل الالتحاق بصفوف المنتخب الوطني الجزائري قريبا.

وخلّف قرار حسام عوار باللعب لكتيبة “محاربي الصحراء”، بعد مباراة واحدة خاضها مع كتيبة “الديكة” الفرنسية، صدمة كبيرة لدى إدارة نادي أولمبيك ليون، وخاصة رئيسها جون ميشيل أولاس.

وبعد كشف رغبته في الرحيل عن فريق “لوال” الصيف الحالي، بدأت إدارة النادي في ربط اتصالاتها بأندية أوروبية عدة، ناشطة خارج حدود منافسة الدوري الفرنسي لكرة القدم، لبيع عوار خوفا من رحليه دون مقابل مادي.

وبما أن عقد حسام عوار ينتهي صيف 2023، وسيكون حرا من أي التزام شهر يناير المقبل، حركت إدارة نادي ليون الفرنسي مساعيها من أجل بيع اللاعب، خلال سوق انتقالات اللاعبين الصيفية الحالية، قصد الاستفادة ماديا.

واستهلت إدارة النادي الفرنسي حملة الضغط بشكل مباشر على لاعبها الدولي الفرنسي، من أجل قبول عرض من نادي ريال بتيس الإسباني، حسب ما كشفته جريدة “ليكيب” الفرنسية.

وفي السياق، عقد رئيس نادي أولمبيك ليون جون ميشيل أولاس، اجتماعا مع اللاعب نفسه ووكلاء أعماله، كشف لهم خلاله العرض المقدم من قبل نادي بيتيس الإسباني محاولا دفع اللاعب لقبوله، حسب ما أكدته جريدة “ليكيب”.

وبحسب المصدر السابق، فإن إدارة النادي الإسباني مصرة هي الأخرى على انتداب حسام عوار، وقدمت عرضا ماليا لنظيرتها الفرنسية بقيمة 20 مليون “يورو”، للحصول على خدمات الوافد الجديد المرتقب لصفوف منتخب الجزائر.

وفي حال حسمت إدارة نادي ريال بتيس صفقة عوار، فإن مدرب الفريق يسعى لتوظيفه في مركز صانع لعب، وهو المنصب الذي يُفضل اللعب فيه، عكس ما كان يقوم به في فريقه الفرنسي ليون، أين كان يوظف أكثر كلاعب ارتكاز.

وفي سياق الحديث عن احتمال الالتحاق المرتقب لحسام عوار بكتيبة “الخضر” قريبا، كشفت تسريبات عدة، أن اللاعب أنهى إجراءات تغيير جنسيته الرياضية لدى الاتحادية الدولية لكرة القدم، تمهيدا لارتدائه قميص المنتخب الجزائري.