أوضح وزير الصناعة الصيدلانية، علي عون، أن هناك 9 أدوية فقط مفقودة في السوق، إضافة إلى 10 أدوية تحت الضعف.
وكشف عون في رده على الأسئلة الشفهية بالمجلس الشعبي الوطني، أن مصالحه الوزارية منحت تصريحا باستيراد بعض الأصناف من الأدوية الناقصة في الأسواق.
وأكد الوزير ذاته، أن هناك حوالي 200 موزع يحتكرون توزيع الأدوية، قائلا هناك من يستعمل طرقا غير شرعية للاحتكار.
وكشف المسؤول نفسه، أن مصالحه أجرت عمليات تفتيش عبر فرق مختلطة مع مصالح وزارة التجارة، وأغلقت مخازن 10 موزعين لم يمتثلوا لأخلاق المهنة.
وبالعودة للحديث عن نقص الأدوية، قال المتحدث نفسه، إن ندرة الأدوية في الأسواق العالمية معروفة والجميع يتابع ذلك في البلدان الأوروبية خاصة المنتجة.
وتحدّث الوزير، عن بلد آخر يواجه انقطاع أكثر من 383 صنف من الأدوية، منذ أسبوع، قائلا نحن متفائلون لأننا لنا نسيج صناعي متخصص في الإنتاج ويغطي أكثر من 50 %.
وأرجع علي عون ندرة الأدوية إلى التذبذب في التوزيع، كاشفا أن الوزارة اتخذت بعض القرارات في حق الموزعين الذين لم يحترموا القوانين.
وقال الوزير، نحن نتابع الأمر يوميا وحددنا للموزعين الكميات التي يشترونها من المنتجين كي لا يحتكروا السوق ويكون عندهم مخزون فائق.
وأوضح المسؤول الأول عن قطاع الصناعة الصيدلانية، أن بعض الأنواع من الأدوية لا يمكنها تغطية السوق 100 %، مبررا ذلك بأنه خارج نطاقهم لأنهم مرتبطون بالسوق الخارجي للاستيراد “والتحكم في السوق الخارجي يتطلب وقتا كبيرا”.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين