أصبح حارس مرمى اتحاد العاصمة أسامة بن بوط محور نقاش واسع في أوساط الجماهير الرياضية ووسائل الإعلام، بعد تصاعد الأصوات المطالبة بعودته إلى صفوف المنتخب الوطني، رغم إعلانه السابق اعتزال اللعب دوليا في شهر جانفي الماضي.
وتأتي هذه المطالب في ظل المستويات القوية التي يقدمها الحارس البالغ من العمر 31 سنة مع ناديه، خاصة في مسابقة كأس الكونفيدرالية الإفريقية، حيث لعب دورا بارزا في قيادة اتحاد العاصمة إلى النهائي، بعد أداء مميز في مواجهة أولمبيك آسفي المغربي في إياب نصف النهائي.
وحسب مصدر خاص لموقع ” وين وين“، فإن فكرة عودة الحارس إلى المنتخب تبدو “معقدة في المرحلة الحالية”، خاصة أنه متمسك بقراره الذي اتخذه عن قناعة بعد فترة طويلة من التفكير، إضافة إلى شعوره السابق بالتهميش داخل “الخضر”.
كما أشار المصدر ذاته، إلى أن العلاقة بين بن بوط والمدرب فلاديمير بيتكوفيتش شهدت توترا منذ “الكان”، بسبب بعض ردود الفعل الصادرة عن الحارس، والتي لم تلق قبولا لدى الطاقم الفني، في سياق مشابه لما حدث مع بغداد بونجاح ونبيل بن طالب.
وأضاف موقع “وين وين”، أن قرار الاعتزال الذي اتخذه الحارس بشكل مفاجئ ساهم في تعقيد الوضع أكثر بين الطرفين، وهو “ما قد يجعل مسألة عودته صعبة في ظل تشدد الجهاز الفني في فرض الانضباط داخل المجموعة”.
ويرى متابعون أن تألق بن بوط الحالي يعيد فتح النقاش حول حاجته المنتخب الجزائري لحارس بخبرته وجاهزيته، خاصة في ظل عدم وضوح بعض الخيارات في مركز حراسة المرمى،والاحتمال الوارد جدا لغياب كل من ماندريا وماستيل عن المونديال،
واعتزل بن بوط عقب خروج المنتخب الجزائري من ربع نهائي كأس إفريقيا 2025ن مبررا قراره حينها بعدم شعوره بالإنصاف داخل المنتخب، رغم حضوره المتواصل ضمن القائمة لفترة طويلة دون الحصول على فرص لعب كافية.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين