يرى ناشطون جزائريون كثر، أن الاتحادية الجزائرية لكرة القدم “فاف”، أمام فرصة ذهبية لإفساد المخططات التي ينسجها المغربي فوزي لقجع، في كواليس “كاف” ضد كل ما هو جزائري.

وبقرار سحبها “مونديال” الناشئين من بيرو، منحت “فيفا” فرصة ذهبية لـ”فاف” لزعزعة مخططات فوزي لقجع، الساعي لإعادة سيناريو “الشان” في “كان الجزائر 2023، حسب تلك الفئة من الناشطين الجزائريين.

وفي حال تقدمت “فاف” بطلب “عاجل” للاتحاد الدولي لكرة القدم، لتعويض بيرو في احتضان نهائيات كأس العالم لأقل من 17 سنة الشتاء المقبل، ستزيد ضغطا إضافيا على لقجع في معركته ضد الجزائر.

وستكون الضربة القاضية لرئيس الجامعة المغربية، لو قررت “فيفا” منح الجزائر شرف احتضان “المونديال” المقبل، بما أنها ترغب في إسنادها لدولة جاهزة من الملاعب والمرافق، وهو ما يتوفر حاليا في الجزائر.

وبشكل كبير لن يشارك المنتخب المغربي وقتها في كأس العالم، بما أن لقجع سيمضي إفساد “كان” الجزائر 2023 لأقل من 17 سنة، بطلب فتح المجال الجوي للسفر إلى الجزائر كما حدث في “الشان”.

وتشير الكثير من التوقعات، إلى أن رئيس الجامعة المغربية فوزي لقجع، سيعيد مخططه القذر ضد الجزائر، بتوجيه طلب إلى “كاف” للسفر مباشرة إلى الجزائر، من أجل المشاركة في “كان” أقل من 17 سنة.

ومن دون شك فإن طلب لقجع سيُقابل بصفعة قوية، وسيُحرم براعم المنتخب المغربي من المشاركة في منافسة قارية، بما أن السلطات الجزائرية لن تفتح مجالها الجوي أمام الطيران الملكي المغربي.

وقبل الحديث عن سيناريو احتمال تضييع المغرب المشاركة في كأس العالم للناشئين، وجب الإشارة إلى أن مشاركته في “كان” الجزائر المنافسة المؤهلة لذلك “المونديال” باتت بعيدة بسبب المخطط السالف ذكره.

وستكون المحاولات المتكررة للقجع ضد كرة القدم الجزائرية، خدمة لنظام المخزن المغربي، نقطة سوداء من دون شك تسجل ضد المغرب المترشح لاحتضان “مونديال” 2030 رفقة إسبانيا والبرتغال.