أعلن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، فتح الحدود البرية مع تونس، بعد غلق دام طويلا.
وأكد الرئيس تبون أنه اتخذ قرارا مشتركا مع نظيره التونسي قيس سعيد بفتح الحدود أمام جميع المسافرين من الدولتين بدءا من 15 جويلية القادم، بعدما كانت مفتوحة للبضائع فقط.
في هذا الصدد، تعكف الجزائر على عودة التنقل بينها وبين الجارة الشرقية على أحسن حال.
وشرع وزير الداخلية والجماعات المحلية كمال بلجود، اليوم الإثنين، في زيارة تفقدية قادته إلى المركز الحدودي أم الطبول بولاية الطارف.
ومن المرتقب أن يقف كمال بلجود على آخر الرتوشات والتحضيرات من أجل إعادةة فتح الحدود بحر الأسبوع الجاري.
وتوّجه وزير الداخلية إلى أم الطبول رفقة المدير العام للجمارك، والمدير العام للأمن الوطني.
في السياق، رجّحت النقابة الوطنية لوكالات السياحة والأسفار، أن يزور مليون جزائري تونس خلال الصائفة.
وكشف الرئيس التنفيذي للجامعة التونسية لوكالات الأسفار أحمد بالطيب، في تصريح خصّ به إذاعة “موزاييك أف أم”، أن السوق الجزائرية تُمثّل ما بين 8 و10 بالمائة من الحجوزات بالنزل الموزعة في سوسة والحمامات وطبرقة.
وتعطلت السياحة في تونس وسجّلت خسائر ملحوظة، حيث صرّح مسؤولون تونسيون بقطاع السياحة، أنه لا وجود لموسم سياحي في تونس 2022، بسب غلق الحدود الجزائرية وغياب السياح الروس.
وتُعتبر تونس، وجهة مفضّلة للسياح الجزائريين، لاسيما للذين يفضلون السفر بسياراتهم أو باستخدام النقل البري.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين