شرعت السلطات الأمينة في فرنسا مؤخراً، في توقيف عدد من المؤثرين الجزائريين والذين يملكون عدد كبير من المتابعين على منصات التواصل الاجتماعي، من خلال توجيه لهم تهم تتعلق بالتحريض على الإرهاب.

وأعلن وزير الداخلية الفرنسي، برونو روتايو، عن توقيف مؤثر جزائري ثانٍ بتهمة التحريض على الإرهاب والكراهية ضد معارضي السلطة الجزائرية.

وجاء ذلك في إطار حملة تستهدف مؤثرين يشتبه في تحريضهم على العنف تزامنًا مع انتشار دعوات لتنظيم مظاهرات في الجزائر بداية عام 2025.

وتم اعتقال المدعو يوسف أزيريا، المعروف بـ”زازو يوسف”، والذي يمتلك 400 ألف متابع على “تيك توك”، في بريست شمال فرنسا، حيث وجهت له تهماً بعد نشره مقاطع فيديو تحريضية دعا فيها إلى العنف ضد معارضين جزائريين، ما أثار استياءً واسعاً ودفع السلطات إلى التحرك السريع.

وفي تطور آخر، تم توقيف المدعو “عماد تان تان”، الذي لديه حوالي 70 ألف متابع، في غرونوبل بعد نشره فيديو يدعو إلى القتل والعنف، ورغم محاولته التبرؤ من تصريحاته، تم القبض عليه ووضعه قيد الحبس الاحتياطي بتهم التحريض على الكراهية والعنف.

وأشار المدعي العام في غرونوبل، إريك فايلان، إلى أن التحقيقات مستمرة مع “تان تان” بسبب تهديداته الموثقة، فيما أكدت السلطات التزامها بمحاسبة كل من يروج للكراهية والعنف.

كما أبلغ عمدة مدينة مونبليي السلطات عن المؤثر الجزائري نعمان بوعلام، بتهمة التحريض على قتل أحد الناشطين المعارضين، وذلك بعد نشره فيديو يدعو للعنف عبر “تيك توك”.