خطف اللاعب الفرانكو جزائري هشام فرّاح الأنظار إليه، في الموسم الذي أعير فيه من طرف ناديه الأصلي ليل، نحو كامبور الهولندي، حيث ساهم صاحب الـ20 عاما في صعود ناديه إلى الدرجة الأولى ولفت أنظار أندية عديدة.

وبعدما ظفر فرّاح بجائزة أفضل موهبة في الموسم، يُمكن أن يُقدم اللاعب على خطوة كبيرة في مشواره الكروي، عند فتح الميركاتو الصيفي، وذلك من خلال الانتقال إلى نادٍ أكبر.

ولم يحسم نادي ليل بعد ملف لاعبه الشاب، خاصة مع رحيل المدرب برونو جينيسيو، حيث قد ينتظر إلى غاية تعيين مدرب جديد، قبل اتخاذ القرار النهائي.

ورغم التأخر الحاصل بخصوص حسم مستقبل اللاعب، إلاّ أن فرّاح لا تنقصه العروض، على اعتبار أنه متواجد ضمن مفكرة العديد من الأندية الأوروبية.

وأوضحت مصادر موقع فوت ميركاتو بأن النجم المتألق مع كامبور، لعب خلال الفترة الماضية تحت أنظار عديد الأندية، على غرار إف.سي كوبنهاغن الدانماركي ومالمو السويدي ونورويتش سيتي الإنجليزي وكذلك غينت وغينك البلجيكيان.

وتعمل أيضا إدارة كامبور على الاحتفاظ بخدمات اللاعب، موازاة مع عودة الفريق إلى دوري الإيريديفيزي، كما يُراقب نادي فينورد الوضع ويعتقد بأن فرّاح قد يكون البديل المناسب للجزائري الآخر أنيس حاج موسى.

ويوجد اللاعب المرتبط بعقد مع ليل، في مفكرة أندية فرنسية أيضا، وبالتالي فإن إمكانية رؤيته مع نادٍ محترم الموسم المقبل، واردة جدا، إذ يُعتبر ذلك بمثابة خطوة، قد تُقرب أكثر من المنتخب الجزائري.