وجهت رئيسة حزب العدل والبيان، نعيمة صالحي لغليمي، رسالة مفتوحة لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، تشتكي فيها من بعض الممارسات التي وصفتها بالخطيرة طالت عملية سحب استمارات الترشح وجمع التوقيعات وإعداد القوائم.

واعتبرت نعيمة لغليمي، ما يحدث اليوم خطرًا حقيقيًا على المنظومة السياسية والحياة الحزبية في الجزائر.

وقالت لغليمي، إن هناك من يتقدم باسم حزب سياسي، ويُكلَّف رسميًا بسحب استمارات الترشح، وجمع التوقيعات الفردية، وإعداد القرص المضغوط، والتواصل مع الحزب على أساس استكمال الإجراءات، ثم في آخر لحظة يستولي على كل ذلك العمل الذي أُنجز باسم الحزب، ويتوجه به شخصيًا لإيداعه ضمن قائمة حرة.

وأضافت: “كيف يُسمح لشخص باستغلال اسم الحزب، ومناضليه، وأنصاره، وثقة قيادته، ثم تحويل كل ذلك لمصلحة شخصية دون أي مساءلة؟”.

ووفقا للسياسية ذاتها، يُمنع هذا الحزب فعليًا من الترشح بسبب هذا التصرف، بينما تُفتح الأبواب أمام القائمة الحرة التي بُني ملفها أصلًا على مجهود الحزب وقاعدته الشعبية.

ووصفت رئيسة العدل والبيان، هذه الخطوة، بضرب الحياة السياسية وتفكيك دور الأحزاب، وإضعاف الشريك السياسي الحقيقي للدولة.

وترى المتحدثة، أن تحويل العمل السياسي إلى عمليات فردية قائمة على ما وصفته بـ”الاستغلال والغدر والتنقل” حسب المصلحة، خطر على الثقة السياسية، وخطر على مستقبل التمثيل الشعبي نفسه.

كما وجهت لغليمي، في رسالة أخرى، نداءً إلى الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، بأن يتدخل لوضع حد لما وصفته بالممارسات والمضايقات التي يتعرض لها مترشحو ومناضلو حزبها داخل وخارج الوطن، سواء عبر الترهيب أو الترغيب أو التضييق غير المبرر، على حد قولها.