صوّت مجلس الشيوخ الأمريكي، الثلاثاء، في خطوة إجرائية أولية، لصالح إحالة مشروع قانون يتعلق بصلاحيات الحرب يهدف إلى فرض قيود على أي ضربات قد ينفذها الرئيس دونالد ترامب ضد إيران دون الرجوع إلى الكونغرس.
وحصل التصويت داخل الجلسة العامة على تأييد 50 عضوًا مقابل 47 معارضًا، ما سمح بانتقال المشروع من لجنة العلاقات الخارجية إلى قاعة المجلس، وفتح الباب رسميًا أمام مناقشته.
ويهدف مشروع القانون إلى الحد من قدرة الرئيس على استخدام القوة العسكرية ضد إيران من دون تفويض تشريعي، في إطار تعزيز دور الكونغرس في قرارات الحرب.
ولا يزال النص بحاجة إلى المرور عبر تصويتين إضافيين داخل مجلس الشيوخ الذي يسيطر عليه الجمهوريون، قبل الانتقال إلى مرحلة الإقرار النهائي.
وفي حال إقراره في مجلسي الشيوخ والنواب، سيحال المشروع إلى البيت الأبيض، حيث يُتوقع أن يستخدم الرئيس ترامب حق النقض (الفيتو) لعرقلته.
ويستند هذا التحرك التشريعي إلى قانون صلاحيات الحرب الصادر عام 1973، الذي يفرض على الرئيس إبلاغ الكونغرس مسبقًا بأي عمل عسكري ضد دولة أخرى، كما ينص على إنهاء أي انتشار عسكري خلال 60 يومًا إذا لم يحصل على موافقة الكونغرس.
وتأتي هذه الخطوة في سياق التوترات المرتبطة بالحرب الأمريكية “الإسرائيلية” على إيران التي اندلعت في 28 فبراير.
وتتصاعد الأصوات الأمريكية الشعبية والإعلامية والسياسية المناهضة لانخراط واشنطن في الحرب ضد إيران خدمة لدولة الاحتلال الصهيوني.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين