أكدت فصائل المقاومة الفلسطينية تأييدها للرد الذي قدمته حركة حماس على المقترح الأمريكي.

وأوضحت الفصائل في بيان لها أن هذا الرد يعكس موقفا وطنيا مسؤولا جاء بعد مشاورات معمقة مع كافة فصائل المقاومة، بهدف التوصل إلى اتفاق يخدم مصلحة شعبنا ويضمن إنهاء معاناته ووقف حرب الإبادة المستمرة بحقه.

ودعت الفصائل إلى استكمال الخطوات والإجراءات من جميع الأطراف، مشددة على ضرورة قيام السلطة الفلسطينية بواجباتها والتزاماتها بدءا من هذه اللحظة، بما في ذلك عقد لقاء وطني عاجل لبحث آليات تنفيذ تسلم هيئة فلسطينية مستقلة إدارة القطاع، بالإضافة إلى مناقشة كافة القضايا الوطنية في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ شعبنا.

كما أكدت أن الشعب الفلسطيني، الذي قدم تضحيات جسام وثبت أمام آلة الإجرام الصهيوني، يستحق أن يُتوج صموده وبطولته بمخرجات تلبي طموحاته الوطنية بالحرية والاستقلال وإنهاء الاحتلال، لا بتصفية قضيته وسلب حقوقه.

وشددت على أن الموقف البناء والمسؤول لحركة حماس نيابة عن القوى والفصائل الفلسطينية يشكل صرخة في وجه العالم أجمع بأن الوقت قد حان لإنهاء الاحتلال، وأن لشعبنا الحق في حياة كريمة خالية من القتل والدمار والتهجير والاستيطان.

كما أشادت بالمواقف العربية والإسلامية، والوساطة المصرية والقطرية، والجهود التركية التي ساهمت بشكل كبير في تبني موقف عربي وإسلامي موحد يحفظ حقوق شعبنا ويعجل بوقف العدوان.

في سياق متصل، أعلنت حركة حماس موافقتها على الإفراج عن جميع الأسرى الإسرائيليين، أحياء وجثامين، وفق صيغة التبادل الواردة في مقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، مع توفير الظروف الميدانية اللازمة لعملية التبادل، مؤكدة استعدادها للدخول فورا في مفاوضات من خلال الوسطاء لمناقشة التفاصيل.

وكان الرئيس الأمريكي قد أعلن، في 29 سبتمبر الماضي، عن خطة من 20 بندا تضمنت وقف إطلاق النار، الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في غزة خلال 72 ساعة من موافقة إسرائيل على الخطة، بالإضافة إلى نزع سلاح حركة حماس.