خصص البرلمان الأوروبي، يوم الخميس، جلسة خاصة للاستماع إلى عدد من الأشخاص بينهم صحراويون، يتهمون المغرب بالتجسس عليهم عبر البرنامج  الإسرائيلي “بيغاسوس”.

وأصبحت العلاقة بين المغرب والاتحاد الأوروبي على صفيح ساخن بسبب عدد من القضايا الحساسة آخرها ملف التجسس بواسطة برنامج بيغاسوس.

ويعقد البرلمان الأوروبي جلسات خاصة ببرنامج التجسس الإسرائيلي بيغاسوس، الذي استعملته دول عدة بينها المغرب، حيث استمع صحراويات من المدافعات عن تقرير المصير في الصحراء الغربية، مثل أميناتو حيدر وسلطانة خيي.

وتتولى لجنة خاصة في البرلمان الأوروبي بالتحقيق في ملف التجسس عبر برنامج بيغاسوس.

واستمعت اللجنة إلى عدد من مسؤولي الدول الأوروبية الذين اشترت حكوماتهم البرنامج، ووجهت اتهامات إلى المغرب بالتورط في عملية التجسس.

ويحقق القضاء الفرنسي في قضية التجسس عبر بيغاسوس، في إطار “نشاط عصابة إجرامية منظمة”، كما فتح القضاء الإسباني هو الآخر تحقيقا في الحادثة.

وتعرض مسؤولون بارزون ورؤساء دول أوروبية بينهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس حكومة إسبانيا بيدرو سانشيز، للتجسس عبر بيغاسوس.

ويوجد المغرب في قلب اتهامات باستعمال بيغاسوس في التجسس على مسؤولين دوليين بينهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وتتولى الفضائح التي من شأنها تأزيم علاقة المغرب بالاتحاد الأوربي، حيث ناقش البرلمان الأوربي ثلاث قضايا للمغرب وهي التجسس عبر بيغاسوس وانتهاك المغرب لحقوق الإنسان وتورط الرباط في رشوة برمانيين أوروبيين.

وقبل أيام صوت أعضاء البرلمان الأوروبي، على قرار يدين بشدة انتهاكات المغرب لحقوق الانسان وحرية الصحافة.

كما أعرب البرلمان الأوروبي عن “قلقه العميق” إزاء اتهامات للسلطات المغربية برشوة برلمانيين أوروبيين”.