ناشدت مغنية الراي الشابة خيرة، رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، لفتح تحقيق في قضية “تعرضها للظلم” من طرف زوجها السابق حاج أحمد بابا الرئيس السابق لمولودية وهران.

وقالت خيرة إنها تعرضت للظلم من طرف طليقها أحمد بابا، موجهة اتهامات “خطيرة” له ولعدد من الأفراد المحيطين به.

وظهرت المغنية في مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي، تقول فيه “هاجرت بلدي لأني كنت في وسط عصابة، مع زوجي السابق الذي ظلمني”.

وأضافت “الظروف دفعتني للهجرة غير النظامية رفقة ثلاثة من أولادي.. نشروا شائعات بشخصي لكني لا أملك أي مشكلة في بلدي وتحيا الجزائر، وزوجي السابق يطاردني حتى الآن”.

وتابعت “أناشد رئيس الجمهورية لفتح تحقيق بشأن هذا الرجل الذي ظلمني وقهرني وأخذ حقي وحرّض إخوته ضد أخي الذي تعرض للضرب حتى الموت من طرف 15 شخصا”.

واتهمت خيرة، طليقها بممارسة “الدعارة” و “التزوير” وظلم أولاده، مشيرة إلى أنه “لا يستحق رئاسة فريق بحجم مولودية وهران”.


وكشفت الجهات القضائية المختصة لولاية وهران، صدور أمر بالقبض في حق مغنية الراي الشابة خيرة الموجودة خارج أرض الوطن.

وبحسب موقع الشروق أونلاين، فإن الجهات القضائية أصدرت الأمر بالقبض على مغنية الراي المعروفة، التي تحوز عقارات عديدة في ولاية وهران.

وتضيف المصادر ذاتها، أن الأمر بالقبض على الشابة خيرة، يأتي بعد شكوى رفعتها سيدة شهر ديسمبر 2021، وأصدرت محكمة فلاوسن في وهران، عقوبة الحبس النافذ لمدة سنة في حق الشابة خيرة.

وتلاحق مغنية الراي في قضيتين منفصلتين على مستوى محكمتي وهران وعين الترك، إحداهما تتعلق بالنصب والاحتيال، في أعقاب لجوء سيدة إلى تقييد دعوى قضائية بحق المتهمة، التي يشتبه في سلبها أموالا قاربت 550 مليون سنتيم من الضحية، بحيث توبعت الفارة إلى إسبانيا بجنحة النصب والاحتيال، حسب المصدر نفسه.

كما تتابع خيرة بتهمة خطيرة في قضية أخرى تتعلق بجنحة المساس بحرية الأشخاص، لتعرض محيط المتهمة إلى الضحية ومضايقتها في محاولة للضغط عليها لسحب الشكوى من العدالة.

وكانت الشابة خيرة هاجرت بطريقة غير شرعية عبر قارب سريع رفقة أبنائها أوصلها إلى السواحل الإسبانية ومنها أخذت طريقها إلى بلجيكا، بعد بيعها إحدى شققها الفاخرة في وهران.