وصلت قافلة “الصمود” الجزائرية اليوم الاثنين إلى الأراضي التونسية، في إطار تحرك تضامني إقليمي يهدف إلى كسر الحصار المفروض على قطاع غزة، والمطالبة بوقف العدوان الإسرائيلي المستمر على المدنيين في القطاع.
وتعد هذه القافلة جزءًا من مبادرة مغاربية واسعة النطاق، تضم وفودًا من الجزائر وتونس وليبيا والمغرب وموريتانيا، تتجه برًا نحو معبر رفح الحدودي عبر تونس وليبيا ومصر، ضمن مسيرة تضامنية تهدف إلى الضغط الشعبي والدولي لإنهاء الحصار ورفع المعاناة الإنسانية عن سكان غزة.
وانطلقت القافلة الجزائرية أمس الأحد من العاصمة الجزائر، بمشاركة أكثر من 200 ناشط، بينهم نواب برلمانيون ومحامون وحقوقيون وممثلون عن المجتمع المدني، حاملين شعارات تدعو إلى وقف الإبادة الجماعية في غزة، وفتح ممرات إنسانية عاجلة لتوصيل المساعدات.
ومن المنتظر أن تواصل القافلة طريقها نحو الأراضي الليبية، لتلتحق لاحقًا بالقوافل القادمة من باقي الدول المغاربية، في مسيرة جماعية نحو مدينة العريش المصرية ثم معبر رفح، البوابة الوحيدة غير الخاضعة لسيطرة “إسرائيل”، التي تمثل الأمل الأخير لوصول الدعم الإنساني إلى سكان غزة.
وبحسب المنظمين، فقد بلغ عدد المشاركين في القوافل المغاربية مجتمعة أكثر من 7 آلاف شخص حتى نهاية شهر ماي الماضي، ما يعكس حجم التضامن الشعبي المتزايد في العالم العربي مع القضية الفلسطينية، في ظل تصاعد وتيرة العدوان الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر 2023.
شاهد.. لحظة وصول #قافلة_الصمود الجزائرية إلى تونس قبل شد الرحال إلى #غزة pic.twitter.com/yQFyQa6ZeC
— أوراس | Awras (@AwrasMedia) June 9, 2025
وتأتي هذه الخطوة في وقت تتصاعد فيه التحذيرات من كارثة إنسانية شاملة في قطاع غزة، حيث يواجه السكان نقصًا حادًا في الغذاء والدواء، وتدميرًا واسعًا للبنية التحتية، في ظل تجاهل “إسرائيل” لنداءات المجتمع الدولي وأوامر محكمة العدل الدولية بوقف العدوان وفتح المعابر الإنسانية.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين