يواصل الناخب الوطني مجيد بوقرة قيادة المنتخب الجزائري، نحو المباراة النهائية لنهائيات منافسة كأس أمم إفريقيا للاعبين المحليين، بهدف تحقيق الهدف الأسمى وهو التتويج بلقب “شان” الجزائر 2022.

واجتاز أشبال المدرب مجبد بوقرة، أمس الجمعة، عقبة المنافس كوت ديفوار بصعوبة، في ربع نهائي “شان” الجزائر 2022، بفضل ركلة جزاء سجلها المهاجم محيوص، في الوقت القاتل من تلك المواجهة.

ونشر الحساب الرسمي للاتحاد الإفريقي لكرة القدم “كاف”، أمسية اليوم السبت، تغريدة في منصة تويتر، تضمنت مقطع فيديو لكواليس تسجيل ضربة الجزاء، ومشاهد لم تبث على شاشة التلفزيون.

وتضمن مقطع الفيديو مشهدين مختلفين في وقت واحد، الأول وثق تسديد المهاجم محيوص ركلة الجزاء، والثاني كشف ردة فعل مجيد بوقرة، أثناء تنفيذ تلك الركلة التي أهلت المنتخب الجزائري.

وقبل تنفيذ “محارب الصحراء” لركلة الجزاء في الدقيقة الـ90، استدار الناخب الوطني المحلي إلى الجهة المعاكسة، ممتنعا عن مشاهدة محيوص وهو يسدد الكرة التي زارت الشباك.

وبعد تأكده من دخول الكرة شباك المنتخب الإيفواري، طالب مدرب المنتخب الوطني الجزائري المحلي، الجميع بالهدوء، في انتظار إطلاق الحكم الصفارة النهائي لتك المواجهة المثيرة.

وبدا مجيد بوقرة متحكما في أعصابه، وكأنه كان واثقا من تسجيل مهاجمه محيوص هدف تأهل المنتخب الجزائري، إلى نصف نهائي منافسة “شان” الجزائر 2022.

وبلغت كتيبة “أفناك الصحراء” المربع الذهبي، لنهائيات منافسة كأس أمم إفريقيا للاعبين المحليين، من دون أي تعثر إلى الآن.

وبنتيجة هدف دون رد، فاز المنتخب الوطني الجزائري المحلي، بالمباريات الأربع التي لعبها، ثلاثة منها في دور المجموعات للبطولة القارية.

وحققت كتيبة “الخضر” إنجازا غاب لـ12 عاما، كأول منتخب يتأهل للدور الثاني من “الشان”، بالعلامة الكاملة مند نسخة 2011، بعد منتخبي الكاميرون وجنوب إفريقيا.