وجهت الاتحادية الدولية لكرة القدم “فيفا”، “صفعة” جديدة للجزائريين، الذين ما زالوا طامعين في إعادة مباراة الجزائر والكاميرون، التي لعب شهر مارس الماضي، لحساب الدور الفاصل من تصفيات كأس العالم قطر 2022.
وأصدر الاتحاد الدولي للعبة الأكثر شعبية في العالم، بيانا على موقعه الرسمي، قرأه كثيرون على أنه دليل آخر يثبت مضي “فيفا” قدما، في إغلاقها لملف قضية مباراة الجزائر والكاميرون.
ونشرت الاتحادية الدولية للعبة، قائمة الفنادق المقرر أن تقيم بها المنتخبات المتأهلة، إلى نهائيات منافسة كأس العالم قطر 2022، ومنها منتخبات المجموعة السابعة، التي تضم منتخب الكاميرون، الذي أقصى منتخب الجزائر بملعب البليدة.
وكشف بيان هيئة “فيفا”، أن المنتخب الكاميروني سيقيم بفندق “لاسيجال” مشيرب، طيلة فترة وجوده بدولة قطر للعب نهائيات منافسة “المونديال”، على أن يخوض أشبال الناخب الكاميروني ريغوبير سونغ حصصهم التدريبية بملعب السيلية.
FIFA has announced the 2022 FIFA World Cup base camps for the 32 qualified teams #الماتش_يتعاود pic.twitter.com/7Dhb7df5Wk
— Walid Ziani (@bylka613_) July 26, 2022
وفي سياق الحديث عن مخلفات مباراة الجزائر والكاميرون، أحد أكثر المباريات إثارة للجدل في الألفية الجديدة، كان رئيس الاتحادية الإفريقية لكرة القدم باتريس موتسيبي، قد أبدى أسفه الشديد على غياب منتخب الجزائر عن “مونديال” قطر.
وقال كثيرون استنادا لما صدر عن رئيس “كاف”، لدى زيارته إلى الجزائر مؤخرا، إن تصريحات باتريس موتسيبي دليل آخر على أن ملف قضية مباراة الجزائر والكاميرون قد أغلق نهائيا، ويجب -حسبهم- التوقف عن ما أطلقوا عليه بيع الوهم للجزائريين.
كما ذكّر جزائريون كثر، بما صرح به رئيس الاتحادية الجزائرية للعبة ذاتها، عبد الوهاب جهيد زفيزف، يوم انتخابه رئيسا جديدا لهيئة “فاف”، عندما قال بأنه لا يعتقد أن الجزائر قدمت ملفا ثقيلا كما أشيع له، يمكن الاستناد عليه لإعادة المواجهة.
وفي ظل كل ما سلف ذكره، فإن فئة من جماهير المنتخب الوطني الجزائري، ما زالت متمسكة بإعادة مباراة الجزائر والكاميرون، بحجة أن هيئة “فيفا” لم تصدر بيانا على موقعها الرسمي، تؤكد فيه غلقها النهائي لملف قضية المواجهة.








