ما زالت مباراة الجزائر والكاميرون، الملعوبة نهاية شهر مارس الماضي، لحساب إياب الدور الفاصل من تصفيات نهائيات منافسة كأس العالم قطر 2022، قضية متداولة في وسائل إعلام عدة خاصة الجزائرية منها، تشعل شرارتها بين الحين والآخر، تصريحات مسؤولين في كرة القدم الإفريقية.
وشهد شهر جويلية الحالي، عودة الحديث عن ملف مباراة الجزائر والكاميرون، التي ارتكب فيها الحكم الغامبي باكاري غاساما مجزرة تحكيمية، قضى بها على حلم الجزائريين في لعب نهائيات منافسة “مونديال” قطر 2022.
وتحدث الرئيس الجديد للاتحادية الجزائرية لكرة القدم جهيد عبد الوهاب زفيزف، وبعده بـ10 أيام تحديدا، رئيس الاتحادية الإفريقية للعبة باتريس موتسيبي، عن ملف مباراة الجزائر والكاميرون، الذي ما زال الجدل قائما حول مصيره النهائي.
ومباشرة بعد انتزاعه لمنصب رئاسة “فاف”، قال زفيزف في مؤتمر صحفي، إنه لا يعتقد أن الاتحاد الجزائري للعبة الأكثر شعبية في العالم، قدم ملفا ملموسا لنظيره الدولي بخصوص مباراة الجزائر والكاميرون.
وأضاف زفيزف أنه لا ينتظر شخصيا أي شيء من تلك القضية، مؤكدا أنهم في الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، باشروا العمل على تحقيق أهدافهم المستقبلية، المتمثلة في بلوغ “كان” 2023 وتقديم بطولة قوية، ناهيك عن التأهل إلى “مونديال” 2026.
رئيس “فاف” الجديد ينفي وجود “ملف ثقيل” بالفيفا لإعادة مباراة #الكاميرون pic.twitter.com/pFJzM4DoMx
— أوراس | Awras (@AwrasMedia) July 7, 2022
وبدوره تحدث رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، قبل يومين، عن ملف قضية مباراة الجزائر والكاميرون، ولو بطريقة غير مباشرة في تصريحات صحفية، أدلى بها لدى وصوله إلى الجزائر في زيارة عمل.
وأكد موتسيبي أنه غير سعيد لفشل المنتخب الجزائري في بلوغ كأس العالم قطر 2022، رغم دعمه لكل منتخبات القارة الإفريقية، مضيفا أن الجزائر تملك أحد أفضل المنتخبات الإفريقية حاليا، وهي قادرة على العودة بقوة مجددا.
رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم باتريس #موتسيبي يصرّح “الجزائر ستتأهل للمونديال”.. ما القصة؟ pic.twitter.com/gH0vBzRDkd
— أوراس | Awras (@AwrasMedia) July 17, 2022
وفسر كثيرون تصريحات رئيس “فاف” الجديد زفيزف، وحديث رئيس “كاف” باتريس موتسيبي، بأنها نهاية حلم “الطامعين” في بلوغ “مونديال” قطر، ودليل قاطع على أن “فيفا” أغلقت الملف نهائيا كما كانوا يقولون هم سابقا.
وعلى عكس تفسيرات القائلين بغلق الملف نهائيا، الذين أضافوا دلائل أخرى لموقفهم، باستنادهم على تصريحات زفيزف وموتسيبي، ما زالت فئة من الجزائريين ترى عدم انتهاء الأمر، بما أن “فيفا” لم تصدر بيانا رسميا على موقعها الإلكتروني حول القضية.
وفي سياق الحديث عن الرد الرسمي والنهائي للهيئة الكروية الدولية، بخصوص ملف مباراة الجزائر والكاميرون، ما زالت الفئة الثانية تأمل في توجه “فاف”، إلى محكمة التحكيم الرياضي الدولية، للطعن في قرار “فيفا” النهائي، إن كان هنالك قرار نهائي سيصدر من شأنه حسم الجدل المستمر.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين