من المرتقب أن تتلقى الجامعة المغربية لكرة القدم التي يترأسها فوزي لقجع، دعما ماليا ضخما يصل إلى حد الملايين من نظيرتها الدولية، خلال الأيام المقبلة، حسب ما ورد في موقع “العربي الجديد”.

وستدعم الاتحادية الدولية للعبة الأكثر شعبية في العالم، الجامعة المغربية لكرة القدم بمبلغ 08 ملايين “يورو”، حسب تسريبات من محيط هيئة المغربي لقجع، للموقع السالف ذكره.

وبحسب تلك التسريبات فإن الاتحاد الدولي لكرة القدم، سيمنح المغرب 08 ملايين “يورو” على 04 دفعات، بهدف المساهمة في رفع كرة القدم المغربية والإفريقية، لتواكب البلدان الأوروبية.

ومن المرتقب أن يخصص مبلغ 08 ملايين “يورو” لمصاريف تأهيل العنصر البشري، بالإضافة إلى تشجيع كرة القدم النسائية في المغرب.

كما سيخصص جزءا من ذلك المبلغ الضخم، لتعزيز البنية التحتية الرياضية في المغرب، من خلال تنفيذ مشاريع كروية لتحقيق ما وصفتها المصادر القريبة من الجامعة المغربية، بتنمية كروية شاملة.

ورغم أن تلك المصادر، أكدت أن منحة “فيفا” لن تقتصر على المغرب فقط، حيث ستستفيد اتحادات كروية محلية في قارة إفريقيا من مبالغ تتفاوت قيمتها، إلى أن اتهامات طالت رئيس “فيفا” ومعه المغربي لقجع.

وفي ظل خروج تلك التسريبات من محيط الجامعية المغربية لكرة القدم، راح الكثير من الجزائريين، يتساءلون عن منح “فيفا” المغرب 08 ملايين “يورو” في هذا الوقت بالذات.

وربط جزائريون المبلغ “الضخم” المتبرع به للجامعة المغربية في الوقت الراهن، بقضية الصراع القائم بين الجزائر والمغرب، حول استضافة نهائيات منافسة كأس أمم إفريقيا 2025.

ورجّح كثيرون تورط رئيس “فيفا” جياني إنيفانتينو، في دعم مخطط المغربي فوزي لقجع لحرمان الجزائر، من استضافة نهائيات منافسة “كان” 2025.

ويرى القائلون باحتمال تورط إنفانتينو بدعم لقجع في مخطط تنظيم المغرب للمنافسة القارية، بما أن الجزائر الأوفر حظا من جارتها الغربية، التي تعيش أزمة اقتصادية خانقة.

ومن شأن البنية التحتية الجاهزة حاليا في الجزائر، أن يمنح التفوق على المغرب، في سباق تنظيم “الكان”، خاصة بعد الإبهار الجزائري في تنظيم “شان” 2022، والذي حتّم على “كاف” إعادة ترتيب أوراق القضية.

وفي ظل ما سلف ذكره، يتهم جزائريون إنفانتينو بمساعدة لقجع، على تحسين البنية التحية في المغرب بأسرع وقت ممكن، خاصة وأن مبلغ 08 ملايين “يورو”، قد يحول كله لذلك، حسب اتهامات كثيرين.

كما أن الحديث عن توتر العلاقة بين موتسيبي ولجقع بسبب الجزائر مؤخرا، وترجيحات تدبير الأخير لانقلاب على رئيس “كاف”، دفع كثيرين لاتهام إنفانتنو بالتورط مع “حليفه” المغربي ليترأس “فيفا” لعهدة أخرى.