تسبب ترشح الجزائر بملف قوي لاحتضان نهائيات منافسة كأس أمم إفريقيا “كان” 2025، في صراع شرس بين رئيس “كاف” باتريس موتسيبي، والمغربي فوزي لجقع.

وأكد موقع “الصحيفة”، وجود صراع قائم بين رئيس الاتحادية الإفريقية لكرة القدم باتريس موتسيبي، وعضو مكتبه التنفيذي فوزي لقجع، اشتعل فتيله بعد تقديم الجزائر ملف ترشحها لاحتضان “كان” 2025.

وما زاد من حدة الصراع بين الجنوب إفريقي موتسيبي والمغربي لقجع، هو النجاح الباهر للجزائر في تنظيم نهائيات منافسة كأس أمم إفريقيا للاعبين المحليين “شان” 2022، حسب المصدر ذاته.

وسلط المصدر السابق، مجهر تقريره على ما أطلق عليه الخلاف السياسي القائم بين الجزائر والرباط، والذي بحسب “الصحيفة”، كان وراء غياب المنتخب المغربي عن نهائيات “شان” 2022.

وذكّر الموقع ذاته، برفض الجزائر فتح خط جوي مباشر، من العاصمة المغربية الرباط إلى مدينة قسنطينة الجزائرية، لنقل وفد كتيبة “أسود الأطلس”، للمشاركة في نهائيات كأس أمم إفريقيا للمحليين.

ويعتبر ما وصفته “الصحيفة” بالتوتر السياسي بين البلدين، الذي ألقى بظلاله على “شان” الجزائر 2022، النقطة الشائكة التي جعلت الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، يؤخر إعلان البلد الفائز بشرف تنظيم “كان” 2025.

وبالعودة إلى أحداث غياب المنتخب المغربي عن “شان” الجزائر، فإن الأمر بدا واضحا للعيان، أن رئيس الجامعة المغربية لكرة القدم فوزي لقجع، باشر مخططا “قذر” حاول به إفساد العرس القاري بالجزائر.

ويعد تحجج لقجع برفض السلطات الجزائرية فتح خط جوي مباشر، مجرد ذريعة ضعيفة حاول بها إفساد “شان” الجزائر، بما أن الوفد المغربي الذي شارك في الألعاب المتوسطية تنقل إلى وهران عبر تونس.

وقلبت نهائيات “شان” الجزائر 2022، كل حسابات ومخططات لجقع، الذي خطط لإقناع أعضاء المكتب التنفيذي لهيئة “كاف”، بالتصويت لبده المغرب في سباق تنظيم كأس أمم إفريقيا 2025.

وبحسب آخر التسريبات فإن قضية احتضان “كان” 2025، سيُحسم في أمرها بتاريخ الـ16 من شهر مارس المقبل، على هامش أشغال المؤتمر الـ73 للاتحادية الدولية لكرة القدم، المقرر انعقاده في رواندا.