سلط الاتحاد الدولي لكرة القدم الضوء على النجم الجزائري رياض محرز في تقرير نشره عبر موقعه الرسمي، ضمن سلسلة “نجوم كأس العالم 2026″.

واستعرض تقرير “فيفا”، المسيرة الاحترافية لقائد المنتخب الجزائري منذ بداياته مع نادي سارسيل في ضواحي باريس، مرورا بتكوينه في كيمبر، قبل أن يوقع أول عقد احترافي له سنة 2011 مع نادي لوهافر الفرنسي.

وتوقف “فيفا” عند محطة انتقاله إلى ليستر سيتي سنة 2014، حيث لعب دورا حاسما في صعود الفريق ثم تحقيقه للمعجزة الكروية بالتتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز موسم 2015-2016، بعدما قدم موسما مميزا سجل خلاله 17 هدفا وصنع 10 تمريرات حاسمة.

كما أبرز التقرير مسيرته مع مانشستر سيتي، حيث أصبح أحد ركائز الفريق تحت قيادة بيب غوارديولا، وتوج بعدة ألقاب أبرزها دوري أبطال أوروبا، إضافة إلى ألقاب الدوري الإنجليزي وكؤوس محلية.

وعلى المستوى الدولي، أشار “فيفا” إلى دور محرز كقائد للمنتخب الجزائري، ومساهمته في التتويج بكأس إفريقيا 2019، إضافة إلى كونه من أكثر اللاعبين تأثيرا في تاريخ “الخضر” من حيث الأرقام والتمريرات الحاسمة.

كما استعرض مشاركته في مونديال 2014 بالبرازيل، وأكد طموحه في قيادة الجزائر خلال كأس العالم 2026 نحو مشاركة قوية وإنجاز جديد على الساحة العالمية.

ويعد محرز ثاني أكثر اللاعبين تمثيلا للمنتخب الجزائري تاريخيا برصيد 112 مباراة دولية، بعد عيسى ماندي الذي لعب 116 مباراة.

وسجل قائد “الخضر” 38 هدفًا، ليبقى على بعد 8 أهداف فقط من معادلة رقم الهداف التاريخي للمنتخب إسلام سليماني. كما ساهم في 44 تمريرة حاسمة.

ويتصدر محرز قائمة الممررين الحاسمين في موسمه الأول بالدوري السعودي بـ13 تمريرة، قبل أن يضيف 8 تمريرات حاسمة أخرى في دوري أبطال آسيا للنخبة خلال موسم 2024-2025.