يصادف اليوم 22 ديسمبر الذكرى الأولى لتوقيع نظام المخزن اتفاقية التطبيع مع الاحتلال الصهيوني، على حساب القضية الفلسطينية، بالرغم من الأصوات المغربية المعارضة.

وتستعد شرائح من المجتمع المغربي للتذكير برفضها التام “لاتفاقية الخزي”، من خلال تنظيم وقفات احتجاجية تدعو من خلالها إلى ضرورة “إسقاط اتفاقيتي التطبيع والتعاون العسكري الخيانية”.

 

ودعت الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع – فرع مدينة مكناس، إلى المشاركة المنظمة في الوقفة الاحتجاجية التي ستُقام على الساعة السابعة مساء بتوقيت المغرب.

يذكر أن العاهل المغربي الملك محمد السادس كان قد استقبل، في مثل هذا اليوم، الوفد الأمريكي ووفد الكيان الصهيوني، معلنا تدابير استئناف العلاقات مع الاحتلال.

وضم الوفد آنذاك كبير مستشاري البيت الأبيض جاريد كوشنر ، ومستشار الأمن القومي لدولة الاحتلال مئير بن شبات، والمساعد الخاص لرئيس الولايات المتحدة الأمريكية أفراهام بيركو فيتش، وكذا الممثل الخاص المكلف بالمفاوضات الدولية.

وتضمّن اتفاق التطبيع إعادة فتح مكاتب اتصال في كل من تل أبيب والرباط كانت قد أُغلقت عام 2000 إبان الانتفاضة الفلسطينية، وكذا تبادل فتح سفارات.

وبدت مظاهر التطبيع واضحة خلال سنة 2021، فقد توطّدت العلاقات المغربية الصهيونية، ببرمجة رحلات بين الرباط والأراضي الفلسطينية المحتلة، وتوقيع الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب على إعلان يعترف بسيادة المغرب على الصحراء الغربية.

 

للإشارة، فقد كانت المغرب رابع دولة تنضم إلى قطار التطبيع، في خطوة استنكرتها العديد من الدول العربية الداعمة للقضية الفلسطينية، على غرار الجزائر.