بعد أن شارك طفل أمريكي يدعى “ماثيو” فيديو له، أبدى من خلاله رغبته في أن يصبح دبلوماسيا لدى الجزائر، وأن ينضم إلى السفارة الأمريكية، رد عليه وزير الشؤون الخارجية رمطان لعمامرة.

وعبر رمطان لعمامرة، في تغريدة له عبر تويتر، عن سعادته برؤية فيديو “ماثيو”.

وقال الوزير، “عزيزي “ماثيو”، أرسل لك تحياتي الحارة وتشجيعي لك، وأؤمن بأنك تمتلك مستقبلا زاهرا، وأثق بأنك ستصبح دبلوماسيا لامعا”.

وأبدى لعمامرة، ترحيبه بالفتى الأمريكي الذي يحلم بأن يصبح دبلوماسيا في الجزائر، قائلا: “مرحبا بك في الجزائر”.

يذكر أن السفارة الأمريكية بالجزائر شاركت فيديو عبر صفحتها الرسمية لـ”ماثيو” الذي يبلغ من العمر 11 سنة، والذي يحلم بالعيش في الجزائر كدبلوماسي ليعمل على “تقوية العلاقات بين الولايات المتحدة الأمريكية والجزائر”.

وبالحديث عن العلاقات بين الجزائر والولايات المتحدة الأمريكية، تتميز العلاقات الثنائية بين البلدين منذ القدم بتقاربها، حيث استذكرت  السفارة الأمريكية في وقت سابق أواصر الصداقة بين البلدين مشيرة إلى أنه في 3 جويلية 1962 رافع الرئيس كينيدي لصالح الجزائر في مجلس الشيوخ، وأكد على متانة الصداقة الأمريكية مع الحكومة والشعب الجزائري من خلال الاعتراف بالجمهورية المستقلة حديثا، وعبر عن التزام الأمتين بالعمل معا من أجل قضية الحرية والسلام والرفاهية البشرية.

وعلى صعيد آخر، تدعم واشنطن حاليا كل قرارات الجزائر المتعلقة بأزمات المنطقة، حيث قال مساعد كاتب الدولة الأمريكي المكلف بالشرق الأوسط جوي هود، إن الولايات المتحدة الأمريكية تعول على الجزائر لحل الأزمات مؤكدا أن صوت الجزائر مسموع في المنطقة وخارجها.