أكدت “تنسيقية العمل المشترك من أجل فلسطين”، في تحديث جديد اليوم الإثنين، أن ثلاثة مشاركين جزائريين لا يزالون موقوفين لدى السلطات الليبية، ضمن قافلة “الصمود” البرية المتجهة إلى قطاع غزة، التي أطلقتها جهات شعبية ومدنية عربية بهدف كسر الحصار المفروض على القطاع.

ويتعلق الأمر بكل من زيدان إلياس، وبلال ورتاني، وياسر بولعراس، الذين شاركوا ضمن الفوج المغاربي في القافلة، قبل أن يتعرضوا للتوقيف على يد حكومة ليبية الشرقية.

وأوضحت التنسيقية، عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك، أن قائمة الموقوفين بعد التثبت والتدقيق، باتت تضم تسعة ناشطين، من بينهم ثلاثة من الجزائر، وثلاثة من تونس، واثنان من ليبيا، بالإضافة إلى مواطن سوداني، في وقت تتواصل فيه المساعي لتأكيد احتجاز شخص آخر من ليبيا يدعى أديب الورفلي.

وأضاف البيان أن عددًا من الأشخاص الذين أُدرجوا في القوائم الأولية على أنهم معتقلون، تم العثور عليهم لاحقًا وتبيّن أنهم لم يكونوا موقوفين، فيما تم الإفراج عن آخرين، بينهم ليبيون وتونسيون.

وأكدت التنسيقية أن المفاوضات لا تزال جارية مع السلطات المصرية من أجل تأمين الإفراج عن بقية الموقوفين، داعية عائلات المشاركين أو أي جهة فقدت الاتصال بأحد النشطاء إلى التواصل فقط عبر صفحتها الرسمية لتفادي الوقوع في فخ المعلومات المغلوطة أو الاستغلال الإعلامي.

وحذرت التنسيقية، في الوقت ذاته، مما وصفتها بـ”الألاعيب الصهيونية” التي تهدف إلى زرع البلبلة بين المشاركين وإفشال المبادرات الشعبية الساعية إلى كسر الحصار على غزة، مشددة على أهمية الحفاظ على وحدة الصف وتفويت الفرصة على محاولات التشويش.

وتأتي هذه المستجدات وسط تفاعل واسع على المستوى الشعبي والإعلامي مع قافلة “صمود”، التي انطلقت من عدة عواصم عربية، في خطوة رمزية تضامنية مع سكان قطاع غزة، الذين يواجهون عدوانًا متواصلاً وحصارًا خانقًا منذ أشهر.