أوقفت السلطات في شرق ليبيا التي يسيطر عليها حفتر، صباح الجمعة، “قافلة الصمود” المتجهة إلى معبر رفح بعد قطع شبكة الإنترنت والهاتف المحمول عن المشاركين.
وقال الناطق باسم قافلة الصمود، وائل نوار، إن السلطات في شرق ليبيا أوقفت القافلة عن مدخل مدينة سرت، ومنعتها من مواصلة طريقها نحو الأراضي المصرية.
قافلة “الصمود” ممنوعة من العبور
كشفت السلطات الأمنية لشرق ليبيا أن المشاركين في القافلة ممنوعون من العبور بناء على تعليمات.
وقال، وائل نوار، إن قافلة الصمود تواجه تضاربا في المواقف والمعلومات من مختلف الجهات الأمنية التي يتواصل معها المنظمون.
وأشار المتحدث إلى وجود تلميحات تشير أن الرفض يأتي من الجانب المصري وهو ما يُعقد مهمة القافلة في الوصول إلى معبر رفح.
وأكد وائل نوار أن الجهات الأمنية في الشرق الليبي طلبت منهم قائمة بأسماء وجوازات المشاركين في القافلة.
وقد سلمت القافلة للسلطات كل الوثائق المطلوبة، بما في ذلك قائمة المشاركين وجوازات سفرهم، في انتظار الرد.
لن نعود إلى الوراء
ورغم ظروف الاحتجاز إلى أن المشاركين في القافلة مصرون على الاستمرار باتجاه غزة وبخطى ثابتة.
وقال نوار إن وقفتنا ستكون عند معبر رفح واجها لوجه أمام الكيان الصهيوني من أجل محاصرته هناك.
ترحيب مشروط
أعلنت حكومة شرق ليبيا، غير المعترف بها دوليا، في بيان لها أمس عن ترحيبها بالمبادرة المغاربية معتبرة إياها دعما قوي للشعب الفلسطيني.
ونشرت ما تسمى بوزارة خارجية حكومة شرق ليبيا التي يسيطر عليها حفتر، بيانا تشيد فيه بهذه المبادرة الشعبية الشجاعة، وتعبر عن دعمها الكامل لها، لكنها تشير إلى بيان وزارة الخارجية المصرية، الذي يحدد الضوابط التنظيمية لزيارة المنطقة الحدودية المحاذية لقطاع غزة.
وأكدت على ضرورة احترام هذه الضوابط والتنسيق الكامل مع الجهات المختصة “لضمان سلامة المشاركين ونجاح أهداف القافلة”.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين