شهدت مدينة ماغديبورغ الألمانية مساء أمس الجمعة، حادثًا مروعًا عندما اقتحم رجل بسيارته سوقًا مزدحمًا لهدايا عيد الميلاد، مما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة أكثر من 60 آخرين.
من جهتها ذكرت صحيفة “بيلد” الألمانية، أن حصيلة ضحايا حادث سوق الهدايا ارتفعت إلى 11 شخصاً على الأقل وأصيب نحو 80 آخرين 15 منهم في حالة خطيرة، فيما لم تذكر مصدر المعلومة.
وأكد رئيس وزراء ولاية ساكسونيا-أنهالت، راينر هازلوف، أن المشتبه به في ارتكاب الحادث هو طبيب سعودي يبلغ من العمر 50 عامًا ومقيم في ألمانيا منذ عام 2006، حيث تم القبض عليه، مشيرًا إلى أنه تصرف بمفرده، ووصف الحادثة بأنها “كارثة مأساوية لألمانيا وللولاية ولمدينة ماغديبورغ.
تفاصيل الحادث
قالت الشرطة إن السيارة اصطدمت بالحشد لمسافة 400 متر على الأقل داخل السوق، في حادث وصفته السلطات بأنه هجوم متعمد بدوافع قد تكون سياسية.
وأشارت المتحدثة باسم وزارة الداخلية في ولاية ساكسونيا إلى أن السلطات “تعتقد أنه هجوم مخطط له”، دون الكشف عن المزيد من التفاصيل حول دوافع المشتبه به.
من جهته، أوضح هازلوف أن الحادث “ليس مصادفة”، بل يبدو مرتبطًا بأهداف سياسية، خاصة أنه يأتي بعد 8 سنوات من هجوم مشابه استهدف سوقًا لعيد الميلاد في برلين.
ردود فعل رسمية
عبّر المستشار الألماني أولاف شولتز عن تضامنه مع الضحايا وأسرهم، معلنًا عن زيارة مرتقبة للمدينة السبت، وأضاف: “ما حدث مأساة غير مسبوقة في فترة عيد الميلاد”.
وفي سياق متصل، رفعت السلطات الألمانية مستوى التأهب الأمني في جميع أنحاء البلاد، مع استمرار التحقيقات لمعرفة الدوافع الحقيقية وراء الحادث.
وتأتي هذه الحادثة في وقت تشهد فيه ألمانيا توترات سياسية وأمنية متزايدة مع اقتراب الانتخابات، مما يدفع السلطات إلى اتخاذ إجراءات احترازية لمواجهة أي تهديدات محتملة.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين