تداولت وسائل إعلام محلية ودولية وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي بالجزائر قصة مؤثرة لجزائري عثرت عليه عائلته بعد غياب دام نحو 30 سنة.
تفاصيل قصة الأربعيني المدعو “عياش الشاوي” بدأت سنة 1995 عندما اختفى عن أنظار أهله بمدينة سوق أهراس، وظلوا يبحثون عنه طيلة تلك السنوات حتى كاد أملهم في العثور عليه ينقطع.
عياش مكث بمدينة سيدي خالد في ولاية بسكرة لقرابة 27 سنة، قدم إليها وهو لا يجيد الحديث بالعربية، كما يجد صعوبات في النطق.
لهجة عياش كانت تقترب من منطقة الشاوية، ولذلك بات يسمى بـ “عياش الشاوي” ويحظى بالمساعدة والرعاية من عائلات مدينة سيدي خالد.
لكن حالته الصحية تدهورت مع مرور السنوات بسبب مبيته في بعض الأحيان في الشوارع، فأصيب بضعف في البصر ثم فقد الرؤية بشكل كلي تقريبا، بحسب ما نقله موقع “العربية”.
بعد أن أصبح من الصعب على العائلات العناية بوضع عياش، اضطرت إحدى العائلات التي تكفلت به لسنوات إلى البحث عن أهله، فنشرت صوره وتم تداول قصته مؤخرا على مواقع التواصل الاجتماعي.
من محاسن الصدف، أن قصة “عياش الشاوي” بلغت أفرادا من عائلته بسوق أهراس، فتواصلوا مع أصحاب الصفحة وتنقلوا إلى مدينة سيدي خالد لملاقاة ابنهم عياش.
وكتبت إحدى صفحات المدينة “بعد قدوم بعض من عائلته إلى سيدي خالد اليوم تقريبا يوجد بعض الشبه بينه وبين لي جاو ويبقى التأكد بعد إجراء التحاليل adn لاحقا”.
وجاء في منشور آخر “عياش الشاوي كما يلقب عاش بين أبناء سيدي خالد ولاية بسكرة سابقا ولاية أولاد جلال حاليا لأكثر من 27 سنة سويعات فقط ويغادر هذا البيت”.
وتابعت “أربطو احزمتكم جميعا دون استثناء جهزو بنادقكم وزغاريدكم لتوديع هذا الرجل هذا الابن للقاء أهله هناك”.
وبعد سنوات من الغيابـ، تم تسليم عياش إلى أهله في أجواء عائلية حضرها كثير من المواطنين والمسؤولين.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين