انتقد الإعلامي الرياضي حفيظ دراجي، ازدواجية الموقف الفرنسي حول قضية الكاتب الجزائري الفرنسي بوعلام صنصال، مؤكداً في منشور له على حسابه بموقع فيسبوك أن فرنسا تريد أن تبخس الجزائر حقها.
وقال دراجي في منشوره الذي جاء تحت عنوان ”حلال عليهم حرام علينا”، إن “فرنسا العلمانية بلد الحرية والمساواة والعدالة، تتابع قضائيًا وتعاقب كل من يمس بقيم الجمهورية ويعادي السامية في منظورهم، بما في ذلك من ينادي بالحرية لفلسطين”.
مضيفاً أن “نفس فرنسا، من خلال ساستها ونخبتها، وباسم الحرية والديمقراطية، تبخس الجزائر حقها في متابعة من يعادي الإسلام ويشكك في هوية الجزائر ووحدتها الترابية”.
وعرف قرار توقيف الكاتب الجزائري الفرنسي بوعلام صنصال، من طرف السلطات الأمنية الجزائري حالة استنفار قصوى لدى الطبقة السياسية الفرنسية ومن أعلى هرم في قصر الإليزيه.
وأبدت عدة شخصيات سياسية في فرنسا، خصوصا من تيارات اليمين ويمين الوسط، قلقهم ومساندتهم للكاتب الجزائري الفرنسي، حيث طالبوا الحكومة الفرنسية بالتحرك للإفراج عنه.
من جهتها انتقدت وكالة الأنباء الجزائرية بشدّة، التهجم المتواصل لفرنسا ضد الجزائر، وتناقضها فيما يخص الدفاع عن حقوق الإنسان لكونها تتهم الجزائر بمنع حرية التعبير، في الوقت الذي هي ذاتها تسير عكس هذا التيار.
وجاء في برقية لوكالة الأنباء الجزائرية، أنّ فرنسا “المكرونية- الصهيونية” مصابة بحمى العداء ضدّ الجزائر، مشيرة إلى انشغالها بالجزائر في حين أنها هي بذاتها ضاربة حقوق الإنسان عرض الحائط.
وسلّطت وكالة الأنباء الجزائرية، الضوء على العداء الذي تتلقّاه الجزائر من فرنسا لاسيما في الآونة الأخيرة، بعد اعتقال “المثقف الزائف”، على حد وصفها، بوعلام صنصال.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين