صنع طرد الوفد الدبلوماسي الإسرائيلي من قمة الاتحاد الإفريقي، بفضل تحركات الجزائر الحدث وطنيا ودوليا.

من جهته كشف مراسل قناة “الجزيرة” زاهد زيدان الهرري، أنه قبل بداية القمة كان هناك حديث جانبي لرئيس الوفد الجزائري ووزيرة خارجية جنوب إفريقيا استمر لحوالي 4 دقائق قبل انطلاق القمة بلحظات.

وأضاف المصدر ذاته، أن حادثة طرد الدبلوماسية “الإسرائيلية” حدثت مباشرة بعد نهاية الحديث الجانبي بين المسؤولين الجزائري والجنوب إفريقية.

وأبرز الصحفي ذاته، أن بعض الدبلوماسيين الأفارقة وإن لم يُصرّحوا بشيء إلا أن علامات الترحيب بالخطوة كانت بادية على وجوههم.

وأشار المتحدث إلى أن الحادثة قوبلت بتصفيقات حارة داخل قبة الهيئة الإفريقية بأديس أبابا الإثيوبية.

وتمكنت الجزائر وجنوب إفريقيا ودول إفريقية أخرى، من طرد نائبة الشؤون الإفريقية في وزارة خارجية “إسرائيل”  شارون بارلي من قمة الاتحاد الإفريقي في أديس بابا.

وأفادت وكالة “إي 24” العبرية، أن هذه الحادثة تسببت في غضب تل أبيب، ودفعتها إلى ممارسة ضغوطات على المفوضية الإفريقية لإعادة شارون بارلي للمشاركة في أعمال القمة بعد طردها.

وأصدرت الخارجية “الإسرائيلية” بيانا، قالت فيه: “إننا نأخذ هذا الحدث على محمل الجد، وبارلي تمتلك شارة الدخول”.

وأضافت خارجية “إسرائيل”:” يؤسفنا أن نرى الاتحاد الإفريقي رهينة عدد قليل من الدول المتطرفة مثل الجزائر وجنوب إفريقيا التي تتحرك بدافع الكراهية وتسيطر عليها إيران“.

من جهته، كشف دبلوماسي عربي، كان حاضرا باجتماعات الدورة 36 من قمة الاتحاد الإفريقي لوكالة “سبوتنيك” الروسية، أن الوفد “الإسرائيلي” الذي تمّ طرده من القاعة لم يكن يحق له الحضور.