بنهاية أوت 2024، كان رفيق قيطان أول لاعب جزائري عبر تاريخ نادي سبورتينغ براغا، حيث انتقل إليه مُعارا من نادي إستوريل برايا، غير أن التجربة كانت فاشلة بكل المقاييس ما اضطره إلى العودة إلى ناديه بعد نصف موسم فقط آملا تقديم مستويات تشفع له مستقبلاً لطرق أبواب المنتخب الوطني.
ولأن القانون لا يسمح للاعب بتقمص ألوان ثلاثة أندية مختلفة خلال موسم واحد، وجد قيطان نفسه مضطرا للعودة إلى ناديه السابق الذي برز معه بشكل لافت سيما على مستوى المراوغات الناجحة، إذ وصل شهر ماي الفارط لأن يُصبح ثاني أكثر اللاعبين قياما بالمراوغات الناجحة على صعيد 10 دوريات أوروبية كاملة والوحيد في البرتغال الذي تجاوز حاجز 100 مراوغة.
وكان قيطان قد انتقل إلى سبورتينغ براغا معارا مع خيار الشراء في آخر أنفاس الميركاتو الصيفي الفارط، حاملا معه طموحا قويا ورغبة جامحة في القيام بأبرز خطوة في مسيرته الكروية رفقة أحد الأندية البرتغالية الرائدة، غير أن وضعه أصبح كارثيا جدا، بعدما أخفق في جمع أزيد من 98 دقيقة فقط ضمن الدوري البرتغالي طيلة نصف موسم، فيما لعب 218 دقيقة بكل المسابقات دون المساهمة في أي هدف.
ورغم أنه أحد أكثر اللاعبين المهاريين في البرتغال وحتى أوروبا، إلا أن قيطان لاعبٌ غير حاسم ولا يملك مساهمات كبيرة في الأهداف، ما جعله مُهمّشا بشكل مبالغ فيه في براغا الذي سعى طيلة شهر أوت الفارط للتعاقد معه.
والأكيد أن اللاعب الجزائري الذي حصل على دعوة من بيتكوفيتش في تربص مارس الفارط سيعمل مستقبلا على تحسين فعاليته لإعادة الاعتبار لنفسه من جهة ولطرق أبواب “الخضر” من جهة أخرى، وهو ما سيكون أمرا معقدا للغاية بما أنه ينشط كجناح أيمن وهو المنصب الذي يشهد منافسة قوية جدا في المنتخب الوطني بتواجد كل من محرز وحاج موسى وبوعناني على وجه الخصوص.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين