تبقى الجزائر إلى حد الآن هي المستضيفة للطبعة التاسعة، من نهائيات منافسة كأس أمم إفريقيا للاعبين المحليين، المقرر تنظيمها شهر يناير المقبل، رغم كل الجدل الذي أثير يوم أمس الخميس، وشائعات سحب شرف التنظيم.
ومن المقرر أن تجرى فعاليات نهائيات منافسة كأس أمم إفريقيا للاعبين المحليين 2022، في 05 ملاعب خصصتها الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، لاحتضان مباريات النسخة الـ09 من البطولة القارية.
وبحسب آخر التقارير الصحفية الجزائرية، فإن ملعب 05 جويلية وملعب وهران الأولمبي الجديد، وملعب 19 ماي 1956 بعنابة، وملعب الشهيد حملاوي بقسنطينة، وملعب تشاكر بالبليدة، لهي الملاعب المقرر استضافتها لموجهات منافسة “شان” 2022.
وشهد يوم أمس الخميس، صخبا كبيرا في وسائل الإعلام الجزائرية، وعلى منصات التواصل الاجتماعي، بسبب خبر استضافة دولة كوت ديفوار لنهائيات الطبعة التاسعة، من منافسة كأس أمم إفريقيا للاعبين المحليين، ما حرّك الجهات الرسمية الجزائرية للرد سريعا وبقوة.
وسارع كل من رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم عمارة، في تصريحاته للتلفزيون العمومي الجزائري ولقناة الشروق، بالإضافة إلى وزير الشباب والرياضة عبد الرزاق سبقاق في تصريحاته لقناة النهار، للرد على خبر سحب تنظيم منافسة الـ”شان” من الجزائر.
ونفى شرف الدين عمارة رئيس الـ”فاف” والوزير عبد الرزاق سبقاق، خبر سحب شرف تنظيم الطبعة الـ09 من منافسة كأس أمم إفريقيا من الجزائر، وإسنادها لدولة كوت ديفوار، شهر يناير 2023.
وبعد رد الجهات الرسمية الجزائرية على خبر سحب شرف التنظيم من الجزائر، وتصنيفه في خانة الشائعات، كانت حكومة دولة كوت ديفوار التي أوردت الخبر على موقعها الرسمي، مُجبرة على توضيح وتدارك ما ورد في بيانها، بشأن تنظيمها لمنافسة “شان” 2023.
وعدّلت حكومة كوت ديفوار البيان، يوم أمس الخميس، بحذف العبارة التي قالت فيها إن طبعة 2023 من نهائيات منافسة كأس أمم إفريقيا للاعبين المحليين، ستُنظم في كوت ديفوار أوائل شهر يناير 2023.
ورغم حملة التصريحات والتصريحات المضادة بشأن مكان تنظيم البطولة، لازمت الاتحادية الإفريقية لكرة القدم الصمت إلى حد الآن، ولم تصدر أي بيان يوضح حقيقة ما تم تدواله من قبل حكومة كوت ديفوار، رغم أنها الهيئة الوحيدة المخولة لها الفصل في ذلك.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين