قررت السلطات الأمنية الفرنسية منع الجماهير الجزائرية من دخول بعض الشوارع الرئيسة بباريس ومارسيليا غدا السبت بمناسبة نهائي كأس العرب الذي يجمع الجزائر وتونس بالدوحة القطرية.

وكشفت وسائل إعلام فرنسية أن أنصار الجزائر وتونس مُنعوا من دخول الشانزليزيه (والمنطقة المحيطة به) يوم السبت بمناسبة نهائي كأس العرب.

وفي مرسيليا، حظرت السلطات أي تجمع في وسط المدينة، حسب شبكة “أر أم سي سبورت” الفرنسية.

ترتيبات خاصة

واتخذت السلطات الفرنسية ترتيبات خاصة عشية نهائي كأس العرب في الدوحة بين الجزائر وتونس (السبت الساعة 4 مساءً)، حيث أصدرت محافظة شرطة باريس أمراً بإنشاء محيط أمني في شارع الشانزليزيه.

وجاء هذا القرار بعد “التجاوزات التي حدثت في المباريات السابقة”، حسب بيان محافظة شرطة باريس.

وكتبت المحافظة في بيانها أن “وجود أشخاص يدعمون فرق كرة القدم من الجزائر ومصر وقطر وتونس (مصر وقطر يواجهان بعضهما البعض في اللقاء الترتيبي، ملاحظة المحرر) أو التصرف على هذا النحو محظور”.

منع التظاهر والتجمعات في وسط مرسيليا

واتخذ مقر شرطة بوش دو رون قرارا مماثلا، بحظر “أي مظاهرة أو مسيرة احتجاجية” في “وسط مدينة التسوق” مرسيليا بين الساعة 8 صباحا و9 مساء.

ولم تشر السلطات بشكل مباشر إلى نهائي كأس العرب، موضحة قرارها بـ”الحشد القوي في شوارع التسوق في مرسيليا” ليوم السبت الماضي قبل احتفالات نهاية العام.


وجاء قرار منع جماهير المنتخبات المتنافسة في مونديال العرب، ومن بينها الجماهير الجزائرية، بعد الأحداث الأخيرة التي أعقبت مباراة المغرب والجزائر في ربع نهائي البطولة.

لوبان تتوعد

وقبل أيام، توعدت زعيمة حزب الجبهة الوطنية الفرنسية، مارين لوبان، المشجعين الجزائريين الذين احتفلوا في شوارع العاصمة الفرنسية باريس بالفوز على المنتخب المغربي.

وشددت لوبان أن نهاية الإفلات من العقاب ستكون بعد 4 أشهر، في إشارة منها إلى الانتخابات الرئاسية الفرنسية التي ستقام في شهر مارس القادم.

ونشرت لوبان تغريدة جاء فيها: “أمس، كسر المشجعون الجزائريون كل شيء من جديد وهاجموا سلطات إنفاذ القانون في الشانزليزيه بعد فوز فريقهم. في غضون 4 أشهر ستكون نهاية الإفلات من العقاب، دعهم يدركوا ذلك جيدًا!”.