تواصل الجزائر تجاهل إسبانيا، ورسائلها الودّية التي تسعى من خلالها إلى إعادة العلاقات إلى طبيعتها مع واحدة من أكبر الدول في شمال إفريقيا.
وتضرّرت إسبانيا بشكل كبير من “الحصار التجاري” الذي فرضته الجزائر عليها منذ أزيد من ستة أشهر.
في هذا الصدد، طالبت الرئيسة الإقليمية للحزب الشعبي في إقليم كاستيلون، مارتا باراتشينا، رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز، بإيجاد حلول عاجلة للأزمة مع الجزائر، كونها كبّدت مقاطعة كاستيلون، ملايين الدولارات، بعد نصف عام من الحصار التجاري.
وعرّضت المشكلة الدبلوماسية بين الجزائر وإسبانيا، وتعليق معاهدة الصداقة من طرف الجزائر، رقم مبيعات قدره 230 مليون يورو للخطر.
الجزائر تسلط عقوبة جديدة على إسبانيا.. إليك المزيد من التفاصيل في الفيديو pic.twitter.com/3zbmya2tNf
— أوراس | Awras (@AwrasMedia) September 14, 2022
وأوضحت مارتا باراتشينا، في تصريحات نقلها موقع “كاستيلون البيريوديكو” الإسباني، أن أزيد من 300 شركة من الإقليم ذاته، صدّرت خلال سنة 2021، منتجات إلى الجزائر بطريقة منتظمة، أغلبها من قطاع السيراميك.
وأشارت باراتشينا، إلى أن مصنعي مواد التزجيج والزجاج الزخرفي فقدوا ما كان يمثّل أول سوق خارجي لهم، “كون بيدرو سانشيز يخلق دائما المشاكل بدلا من تقديم حلول”.
وأبدت الزعيمة الإسبانية، أسفها لما آلت إليه العلاقات بين الجزائر وإسبانيا و”التي تسبّبت في تمزق العلاقات التجارية مع الجزائر، الأمر الذي كان له عواقب خطيرة للغاية على قطاع السيراميك وإقليم كاستيلون”.
ووفقا لأحدث بيانات التجارة الخارجية لإسبانيا، انعكس التوتر الدبلوماسي بين الجزائر العاصمة ومدريد على مصنّعي السيراميك والزجاج، بتسجيل انخفاض بنسبة 28 بالمائة في قيمة المبيعات إلى الجزائر.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين