كشف موقع الشرق الأوسط، أن الوزيرات السابقات هدى فرعون وجميلة تامزيرت وكذا خليدة تومي ممنوعات من الاختلاط بالسجينات العاديات.

وبتطرقه لوضع وزيرة البريد السابقة هدى فرعون، أكد الموقع نقلا عن حارسات بقسم النساء، أنها كانت ترفض طعام السجن وأنها لم تتقبل سجنها في البداية، كما سُمعت وهي تقول للمحامي إنها “دفعت ثمن أخبار كاذبة تشير إلى أنها كانت مدللة الرئيس بوتفليقة وأشقائه”.
للإشارة، فإن فرعون متهمة بتبديد مال عام وسوء استغلال الوظيفة، بخصوص مشروعات كبيرة مشتركة مع مؤسسة صينية مهمة، كما تمّت إدانتها مؤخرا بالسجن 3 سنوات مع التنفيذ في قضية واحدة.

وإلى جانب وزيرة البريد، تقبع بسجن القليعة وزيرة الصناعة السابقة جميلة تامزيرت المتابعة بتهم عديدة، من بينها تقديم تسهيلات وامتيازات لمجموعة خاصة للصناعات الغذائية عندما كانت مديرة مركزية بالوزارة.

واتُهمت تمازيرت أيضا، بتحويل كميات كبيرة من الحبوب خصوصاً القمح، من ديوان الحبوب الحكومي لفائدة مطاحن خاصة خارج القانون، بالإضافة إلى أنها تتابع أيضا في قضية استثمارات رجل أعمال كبير، ورد فيها أسماء 7 وزراء على الأقل بشبهة “التربح غير المشروع” “وتسلم الرشاوي”.

كيف تقضي السجينتان وقتهما؟

كشف موقع الشرق الأوسط، أن فرعون وتامزيرت تفضلان البقاء في غرفتيهما بدل التوجه لجناح الحرف والأشغال اليديوية الذي ترتاده معظم السجينات.

وأوضح الموقع أن الوزيرتين السابقتين تقضيان وقتهما في القراءة ومتابعة برامج التلفزيون العمومي.

وأكد المصدر ذاته، أنه لا يُسمح للمسؤولتين السابقتين الاختلاط مع بقية السجينات خلال فترة الاستراحة التي تدوم ساعتين، ويسمح لهما بالخروج بعد عودة السجينات العاديات.