تزامنا مع زيارة وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، اليوم الاثنين، إلى الجزائر، عاد الحديث عن وساطة جزائرية بين روسيا وأوكرانيا.
ولم تخف مصادر دبلوماسية أن الجزائر تحاول لعب دور الوساطة بين روسيا وأوكرانيا، بهدف إنهاء الحرب بينهما، خاصة لما تملكه الجزائر من علاقات جيدة مع البلدين، يؤهلها للعب هذا الدور.
وكان وزير الخارجية رمطان لعمامرة، قد تباحث هاتفيا منذ يومين فقط، مع نظيرة الأوكراني دميترو كوليبا، حيث بحثا تطورات الأزمة الأوكرانية.
وكشفت جريدة “ليكسبريسيون” الناطقة بالفرنسية، أن لافروف سيناقش مع لعمامرة والرئيس تبون، الوضع وآفاق العلاقات الثنائية وتبادل واسع للآراء حول القضايا الإقليمية والدولية، مثل تلك المتعلقة بالوضع في منطقة الساحل وليبيا وسوريا والصحراء الغربية، بالإضافة إلى الأزمة الروسية الأوكرانية.
وحسب الجريدة، تأتي زيارة لافروف إلى الجزائر، تمهيدا للزيارة المقبلة للرئيس عبد المجيد تبون إلى موسكو.
وكانت الجزائر الدولة المغاربية الوحيدة التي صوتت ضد طرد روسيا من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.
وفي وقت سابق، كان وزير الخارجية رمطان لعمامرة قد أعرب عن استعداده لدعم القنوات الدبلوماسية لحل الأزمة بين روسيا وأوكرانيا، لذلك فإن زيارة سيرغي لافروف للجزائر ذات أهمية قصوى.
ويحمل رئيس الدبلوماسية الروسية، رسالة من الرئيس فلاديمير بوتين إلى الرئيس عبد المجيد تبون.
وما يزيد من أهمية هذه الزيارة، أن لافروف بعد الجزائر، سيتوجه إلى العاصمة السعودية الرياض.
وستكون هذه الزيارة الأولى من نوعها للوزير الروسي منذ بدأ الحرب الروسية في أوكرانيا في 24 فيفري الماضي.
وفي شهر أفريل الماضي، أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، خلال لقائه وزير الخارجية، رمطان لعمامرة، في موسكو، أنه يعتزم القيام بزيارة إلى الجزائر قريباً، دون أن يحدد موعداً للزيارة.
وقال لافروف: “أتوقع أن أقوم بزيارة للجزائر قريباً، سأصر على أن تستقبلوني، يقال عندنا أن تأتي متأخراً خير من ألا تأتي أبداً”.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين