أمر وزير التربية الوطنية، عبد الحكيم بلعابد، بتوسيع خدمات جهاز التتبع الآني لتشمل متابعة وضعية الإطعام المدرسي في جميع مدارس الوطن.

وأوضح بلعابد أن هذه الخطوة تأتي في إطار تحسين جودة الخدمات المقدمة للتلاميذ وتعزيز الجهود المبذولة في هذا المجال.

وأكد بلعابد، حسب بيان الوزارة، أن جهاز التتبع الآني لتوفير التدفئة حقق نتائج إيجابية خلال السنة الماضية، حيث ساهم في التكفل السريع والفعّال بالوضعيات المسجّلة في المؤسسات التعليمية.

جاء ذلك خلال ترأسه لندوة وطنية عبر تقنية التحاضر المرئي، خُصّصت لتقييم مدى تنفيذ الإجراءات والتدابير التي كانت محل توجيهات في الندوات المرئية السابقة.

وفي ما يتعلق بتلك الإجراءات، شدد الوزير على ضرورة استكمال معالجة جميع الوضعيات المرتبطة بتمدرس التلاميذ وجاهزية وسائل التدفئة.

كما دعا الوزير إلى المتابعة الدقيقة لوضعية التمدرس في الولايات، مشدّدًا على أهمية الاستمرار في استقبال المرتفقين حتى نهاية الشهر الجاري.

وتابع بلعابد أيضًا مدى تقدّم اللجنة المكلّفة بمتابعة تنظيم البطولة الوطنية للرياضات المدرسية، مشدّدًا على ضرورة توفير كل العوامل لإنجاح هذه البطولة.

وأعلن الوزير عن برمجة تنظيم ندوات محلية، جهوية ووطنية لتقييم رقمنة القطاع، على غرار الندوات التي نُظمت السنة الماضية.

وتندرج هذه الندوات ضمن مسعى الوزارة لتحديث وتطوير أدائها، مع الحرص على منح الوقت الكافي لهذه العملية وتمكين جميع الأطراف من المشاركة فيها، خاصة الشركاء المؤسسيين والاجتماعيين.

الجدير بالذكر، يعمل قطاع التربية على تجويد نوعية التعليم والارتقاء بأداء المنظومة التربوية لتستجيب لطموحات الأمة، بما يتيح الوصول إلى النوعية والكيفية المطلوبتين، من خلال العمليات التي ترمي إلى تكييف أداء المنظومة التربوية مع متطلبات المرحلة الجديدة، وإدراج التحسينات الضرورية لتحقيق الأهداف المسطرة في برنامج رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون.