واصل رياض محرز صولاته وجولاته مع نادي الأهلي السعودي وسجل حضوره مرة أخرى في اللقاء أمام الرياض بهدف رائع وتمريرة حاسمة ضمن منافسات الدوري السعودي، ليرفع رصيد مساهماته مع “الراقي” إلى 43 مساهمة بواقع 20 هدفا و23 تمريرة حاسمة ويؤكد صدارته بذلك لأكثر المساهمين الأفارقة في تاريخ هذا النادي.
وسجل الجزائري هدفه فريقه الخامس بطريقة رائعة جدا، حيث تلقى تمريرة من الحارس إيدوارد ميندي ليُروضها على طريقته بالرجل اليُمنى ويسجل الهدف من خارج منطقة الجزاء بتسديدة مُحكمة بالقدم اليُسرى.
وفي الوقت الذي أثار هذا الهدف إعجاب الجماهير الكروية السعودية، صنع أحد موزعي الكُرات الأطفال خلف مرمى الرياض الحدث بردة فعله بعد مشاهدة ترويض محرز، حيث وضع يديه على رأسه وأظهر اعجابه الشديد بهذه اللقطة، ليخطف الأنظار من الجميع في ليلة استثنائية على ملعب “الجوهرة المشعة”.
🚨🎥 ردة فعل أحد موزعين الكرات بكنترول محرز 🤩🤩💚pic.twitter.com/AO9AKCcXX3
— منبر الأهلي (@MnbrAlahlisa) January 26, 2025
وجاءت ردة فعل الطفل لتؤكد أن جمال كُرة القدم لا يتجسد فعلا في الأرقام والإحصائيات التي حوّلت كرة القدم إلى لعبة بدنية وجعلت اللاعبين أشبه بالآلات، بل إن لقطات كهذه هي التي جعلت هذه اللُعبة يوما ما الأكثر شعبية في العالم.
ويُعتبر محرز واحدا من أفضل اللاعبين ترويضا للكرة عبر التاريخ، حتى إن اسمه بات يوضع جنبا إلى جنب مع أساطير كروية طالما عُرفت بإتقانها لـ”الكونترول” في صورة الفرنسي زين الدين زيدان والهولندي دينيس بيركامب.
ولتأكيد جمالية الأهداف بعد عملية ترويض مُماثلة، نعود بالذاكرة إلى تصريح زيدان الذي سُئل يوما في حوار مع “الفيفا” عن أفضل أهدافه وهو الذي يمتلك أهدافا جميلة جدا في مسيرته، فأكد أن الأفضل بالنسبة إليه هو الذي سجله أمام النرويج سنة 1998 والسبب، ذلك الترويض الموجه le contrôle orienté الذي راوغ به دفاع المنافس ببراعة.
Zinedine Zidane vs Norway, 1998. #Greatest90sGoals pic.twitter.com/Vn0tx1Zicb
— 90s Football (@90sfootball) September 7, 2020
وهكذا، جاءت ردة فعل هذا الطفل وهو يُشاهد “كونترول” محرز قبل الهدف لتؤكد مقصود زيدان وتُجدد التأكيد أن الكرة في طريقها إلى محرز كتفاحة نيوتن في طريقها إلى الأرض.. مصيرهما واحد، دائما وأبدا.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين