اجتمعت لجنة الفتوى التابعة لوزارة الشؤون الدينية والأوقاف، اليوم الخميس، بمقر الوزارة، مع الناطق الرسمي للجنة العلمية لرصد ومتابعة فيروس كورونا البروفيسور جمال فورار.
وأفاد للوزارة، أن اللقاء التنسيقي يندرج في إطار المتابعة المستمرة لمختلف المستجدات الوبائية التي لها صلة ببعض الانشغالات التي تدرسها اللجنة الوزارية للفتوى.
وكانت الوزارة قد أعلنت في 25 سبتمبر الماضي العودة التدريجية لدروس الجمعة، وإعادة كتب القرآن إلى الرفوف، واستئناف العمل والتعليم في المدارس القرآنية ومعاهد تكوين الأئمة، مع الإبقاء على غلق بيوت الوضوء.
وخلص الاجتماع ما قبل الأخير الذي عقد بين اللجنة العلمية لرصد ومتابعة الوباء واللجنة الوزارية للفتوى إلى مجموعة من القرارات التنظيمية داخل المساجد.
وأعلن المصدر ذاته العودة التدريجية لدروس الجمعة، وذلك باستغلال وجود المصلين بالمسجد قبل خطبة الجمعة، على أن لا تتجاوز 10 دقائق.
وأضاف أنه يمكن الاستعانة في هذه الدروس التوجيهية بأهل الخبرة والاختصاص لاسيما الأطباء.
وبإمكان الأئمة، حسب البيان، أن يعودوا إلى الدروس المسجدية القصيرة التي تلقى قبيل صلاة العشاء، ويكون ذلك يومي الاثنين والخميس، مع الالتزام بالقواعد الصحية، على أن لا تتجاوز مدة الدرس 10 دقائق قبل أذان العشاء، و5 دقائق بعده.
ودعت مصالح الوزير يوسف بلمهدي الأئمة والخطباء إلى الحرص من خلال دروس الجمعة على توجيه أفراد المجتمع إلى ما ينفعهم في دينهم ودنياهم، مع التأكيد على احترام الإجراءات الوقائية، والتوعية بأهمية التلقيح ودعوة المواطنين إلى الإقبال عليه.
وسمحت وزارة الشؤون الدينية بإعادة المصاحف إلى رفوفها، فيما ارتأت تأجيل فتحها لاحتياطات صحية إلى وقت لاحق.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين